19 أيلول سبتمبر 2013 / 08:57 / بعد 4 أعوام

أعمال نهب في أكابولكو المكسيكية مع وصول ضحايا العواصف إلى 80 شخصا

أكابولكو (المكسيك) (رويترز) - اندلعت أعمال نهب في منتجع أكابولكو المكسيكي يوم الأربعاء في حين تكافح الحكومة للوصول إلى عشرات الآلاف من الناس تقطعت بهم السبل جراء الفيضانات التي أودت بحياة 80 شخصا على الأقل.

سكان متضررون جراء عاصفة في اكابولكو يحملون حصصصا غذائية يوم الاربعاء - رويترز

ونهب اللصوص المتاجر وسرقوا كل ما فيها من أجهزة التلفزيون إلى مستلزمات الزينة الخاصة بعيد الميلاد بعد أن أغرقت مياه الفيضانات المدينة الساحلية المطلة على المحيط الهادئ والتي لحقت بها أضرار بسبب أسوأ عاصفة تضرب المكسيك منذ سنوات.

وحوصر عشرات الآلاف عقب هبوب عاصفتين استوائيتين ضربتا مساحات شاسعة في المكسيك وتضرر منهما أكثر من مليون شخص. وأغرقت المياه صالة مطار أكابولكو مما تسبب في محاصرة السياح.

ولم تظهر اشارات على تحسن في الوضع.

وتحولت إحدى العاصفتين والتي تعرف باسم مانويل مساء يوم الأربعاء إلى إعصار انطلق نحو الشمال بمحاذاة الساحل الشمالي الغربي المكسيكي مما يهدد بمزيد من الفيضانات والانهيارات الطينية.

وقال الرئيس المكسيكي انريك بينينا نييتو إن 58 شخصا لا يزالون في عداد المفقودين من بلدية أتوياك قرب أكابولكو في ولاية جيريرو. وانتشلت السلطات 18 جثة في وقت سابق يوم الأربعاء.

وأضاف الرئيس المكسيكي ”حدث انهيار طيني كبير دفن فعليا جزءا من قرية صغيرة تضم نحو 400 شخص.“

وقال مسؤولون إنه تم إنقاذ حوالي 288 شخصا من الموقع بينما ينتظر 91 آخرون إجلاءهم.

وهطلت أمطار غزيرة بسبب العاصفتين انجريد ومانويل اللتين تقابلتا في المكسيك قادمتين من الخليج والمحيط الهادئ مطلع الأسبوع مما تسبب في حدوث فيضانات قوية.

واستعد عمال الإنقاذ في ولاية باخا كاليفورنيا سور التي تضم منتجع لوس كابوس الشهير لإجلاء أشخاص من مناطق تعرضت للفيضانات.

وقالت هيئة الطوارئ الوطنية يوم الأربعاء إنها سجلت 80 حالة وفاة بسبب العاصفتين.

ودفعت الأحوال الجوية السيئة شركة النفط الحكومية بيميكس إلى إخلاء ثلاث منصات للنفط ووقف أعمال الحفر في بعض الآبار. وقال مسؤول بالشركة إن عمليات التكرير لم تتأثر وإن الشركة لديها ما يكفيها من النفط سبعة أيام.

وهطلت الأمطار على عدة ولايات وكانت فيراكروز وجيريرو وبويبلا وهيدالجو وميتشواكان وتاموليباس وأوكساكا ضمن اكثر الولايات تضررا.

وتكافح أكابولكو لمواجهة هطول الأمطار التي أغرقت مساحات شاسعة من المدينة وتسببت في امتلاء شوارعها التي يصطف على جانبيها النخيل بالطين ومحاصرة نحو 40 ألف زائر.

ووقع أكثر من نصف حالات الوفاة في ولاية جيريرو التي توجد بها مدينة أكابولكو.

وقال وزير النقل والاتصالات المكسيكي جيراردو رويس اسبارسا إنه تم نقل نحو 5300 سائح تقطعت بهم السبل في أكابولكو إلى مدينة مكسيكو سيتي.

(إعداد عبد المنعم درار للنشرة العربية - تحرير عماد عمر)

من لويس انريك مارتينز وألبرتو فاجاردو

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below