19 أيلول سبتمبر 2013 / 13:35 / منذ 4 أعوام

مقابلة- محامية إيرانية تتوقع من الحكومة إطلاق سراح آخرين بعد الإفراج عنها

دبي (رويترز) - قالت المحامية الإيرانية المدافعة عن حقوق الإنسان نسرين ستوده يوم الخميس إنها تتوقع أن تفرج حكومة الرئيس حسن روحاني عن مئات الأشخاص المحتجزين بسبب آرائهم السياسية لإظهار جديتها في الإصلاح بعد إطلاق سراحها في الاونة الاخيرة.

وفي مؤشر على انه يجري تخفيف السياسات المتشددة في الجمهورية الإسلامية بعد تولي روحاني منصبه الشهر الماضي ذكرت تقارير على مواقع إلكترونية تابعة للمعارضة أن السلطات أطلقت سراح ستوده وعشرة سجناء بارزين على الاقل يومي الثلاثاء والأربعاء.

ومعظم هؤلاء السجناء كانوا على صلة بالاحتجاجات الحاشدة التي اندلعت عقب فوز الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد بفترة ولاية ثانية عام 2009 في انتخابات اختلفت حولها الآراء.

ولم تكشف السلطات للمحامية عن سبب الإفراج عنها ولكن بعض المحللين قالوا إن توقيت هذه الخطوة ومجيئها قبل أقل من أسبوع من كلمة روحاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يشير إلى أنها تهدف إلى تبديد مخاوف الغرب من سجل حقوق الإنسان الإيراني قبل الجلسة.

وأبلغت ستوده رويترز أنها تتوقع الإفراج عن آخرين احتجزوا في عهد أحمدي نجاد بسبب نشاطهم السياسي مشيرة إلى أن عددهم يبلغ نحو 300 رجل وامرأة.

وقالت ستوده عبر الهاتف من طهران ”ننتظر الإفراج عن جميع السجناء السياسيين... لقد جاء ذلك متأخرا للغاية ولم يطلق سراح كافة المسجونين.“

وأضاف ”أتوقع أن تستمر العملية التي بدأت ... وإذا لم تستمر فذلك يعني أنها كانت خطوة اتخذت من أجل المظاهر. ولكن أتمنى كثيرا أن يستمر ذلك.“

وأشارت إلى أنها كانت تعتقد انه سيتم الإفراج عنها قبل ذلك بكثير بعد انتخاب روحاني في يونيو حزيران حيث تعهد رجل الدين الوسطي في حملته الانتخابية بتخفيف القيود السياسية والاجتماعية في البلاد.

وقالت ستوده إنها تعتقد أن زعيمي المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي اللذين اعترضا على إعادة أحمدي نجاد عام 2009 ويخضعان للإقامة الجبرية منذ عام 2011 سيفرج عنهما قريبا أيضا.

وألقي القبض على ستوده في عام 2010 وحكم عليها بالسجن ست سنوات للاشتباه في نشر دعاية مضادة للدولة والتآمر للإضرار بأمنها وهي اتهامات يعتقد أنها مرتبطة بدفاعها عن صحفيين ونشطاء بارزين من بينهم الناشطة الإيرانية شيرين عبادي الحاصلة على جائزة نوبل للسلام.

ومن المقرر أن يلقي روحاني كلمة أمام الجمعية العامة يوم 24 سبتمبر أيلول وقال محللون إنهم يتوقعون منه أن يقدم صورة جديدة لإيران تعكس استعدادا أكبر للتعاون مع الغرب مقارنة مع سلفه أحمدي نجاد الذي تبنى سياسات عدائية.

ولقي إطلاق سراح ستوده ترحيبا من بعض المسؤولين في الغرب الذي فرض عقوبات مشددة على إيران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.

وقالت ستوده يوم الخميس إنها تعتزم مواصلة عملها في المحاماة. وتتضمن عقوبة ستوده منعها من ممارسة المحاماة لمدة 20 عاما ولم تذكر السلطات ما إذا كان هذا الحظر قد ألغي أم سيظل ساريا.

وأضافت ستوده ”قطعا سأواصل عملي في المحاماة من أجل تحقيق العدالة... فحلمي هو إقامة العدل في جميع أنحاء العالم بما فيه بلادي. وسأعمل على ذلك بالطرق السلمية.“

من يجانه تربتي

إعداد عبد المنعم درار للنشرة العربية - تحرير رفقي فخري

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below