19 أيلول سبتمبر 2013 / 20:09 / بعد 4 أعوام

مقابلة- البابا: الكنيسة لا يمكن أن تنشغل بزواج المثليين والإجهاض

مدينة الفاتيكان (رويترز) - قال البابا فرنسيس إن الكنيسة الكاثوليكية ينبغي أن تتخلص من انشغالها المستمر بزواج المثليين والإجهاض ومنع الحمل وإلا تعرضت لانهيار بنيانها الأخلاقي كلية ”كبيت من وراق“.

وقال البابا في مقابلة تتسم بالصراحة مع دورية سيفيلتا كاتوليكا اليسوعية إن الكنيسة سجنت نفسها في ”أمور صغيرة.. في قواعد ضيقة الأفق.“

وأضاف ان قساوسة الكنيسة ينبغي أن يكونوا أكثر ترحيبا بالناس وليسوا موظفين يتسمون بالجمود يركزون جهدهم على الاعتراف الذ بات يشبه أحيانا ”غرف التعذيب“.

ولم يطرح فرنسيس وهو أول بابا للكاثوليك من خارج أوروبا منذ 1300 عام وأول بابا من أمريكا اللاتينية احتمال إدخال أي تعديلات قريبا على مثل هذه التعاليم الأخلاقية.

لكنه قال في المقابلة مع الدورية الشهرية الايطالية إنه لا بد للكنيسة أن تقيم توازنا جديدا بين الالتزام بالقواعد وإظهار الرحمة ”وإلا فمن المرجح أن ينهار البنيان الأخلاقي للكنيسة كبيت من ورق.“

ولاقت تصريحاته ترحيبا من الكاثوليك الليبراليين لكن من المرجح ان يراها المحافظون باعثة على القلق وقد عبروا عن قلقهم بالفعل لتعدم تصديه للقضايا التي شدد عليها البابا السابق بنديكت.

وقال البابا فرنسيس في المقابلة إنه يتطلع إلى دور أكبر للمرأة في الكنيسة لكنه أشار إلى أن ذلك لن يتضمن تغييرا في حظر تولي المرأة الكهانة.

وفي تغير ملحوظ عن موقف بنديكت الذي قال إن المثلية الجنسية اضطراب جوهري قال فرنسيس إنه عندما أبلغه مثليون بأنهم يتعرضون دائما لإدانة من الكنيسة ويشعرون بأن ذلك ”يجرحهم اجتماعيا“ قال لهم ”الكنيسة لا تريد هذا“ وكرر الموقف الذي سبق ان اعلنه أنه ليس في وضع يتيح له الحكم على المثليين من أصحاب النوايا الطيبة الباحثين عن طريق الرب.

وأضاف في المقابلة التي نشرتها دوريات يسوعية في شتى انحاء العالم بعدة لغات يوم الخميس ”بإعلاني هذا قلت ما تقوله التعاليم الشفهية. فمن حق الدين أن يبدي رأيه خدمة للناس لكن الله خلقنا أحرارا: من غير الممكن أن نتدخل روحيا في حياة الفرد.“

وقال جون جيرنج مدير البرنامج الكاثوليكي في جماعة الدين في الحياة العامة وهي جماعة دعوة ليبرالية في الولايات المتحدة “هذا البابا ينقذ الكنيسة من أولئك الذين يعتقدون أن الكاثوليكية تعني انتقاد المثليين ومعارضة منع الحمل.

”فرنسيس يعيد رسالة الرحمة والعدل والتواضع إلى قلب مهمة الكنيسة. إنه تغيير ملحوظ ومجدد.“

من فيليب بوليلا

إعداد أشرف راضي للنشرة العربية - تحرير عمر خليل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below