توتر علاقات الصين وامريكا بسبب سنودن لكنها غير معرضة للخطر

Tue Jun 25, 2013 10:42am GMT
 

بكين (رويترز) - تشهد علاقات الصين مع الولايات المتحدة توترا بسبب السماح للمتعاقد الامريكي السابق بوكالة الامن القومي الامريكية ادوارد سنودن بمغادرة هونج كونج بالاضافة الى اشادة الصحيفة الحكومية الرئيسية في بكين يوم الثلاثاء "بتمزيقه قناع النفاق الذي تضعه واشنطن."

وقال البيت الابيض ان قرار اقليم هونج كونج الصيني السماح لسنودن بالمغادرة هو "اختيار متعمد من جانب الحكومة لاطلاق سراح هارب رغم مذكرة اعتقال صحيحة وان هذا القرار له بدون شك اثار سلبية على العلاقات الامريكية الصينية."

وقالت الطبعة الدولية لصحيفة الشعب الصينية التي لا تعبر عن السياسة الرسمية لكنها تعكس فكر الحكومة ان بكين لا يمكنها قبول "هذا الشكل من الاستياء والمعارضة" من جانب الولايات المتحدة.

لكن خبراء من الجانبين يقولون ان هذا النوع من الهجوم سينتهي بسرعة وان أيا من البلدين لن يسمح بتدهور العلاقات بصفة دائمة بعد اسابيع فقط من قمة ناجحة بين الرئيس باراك اوباما والرئيس شي جين بينغ.

وقال تساو كيه جينغ استاذ العلاقات الدولية بجامعة تسينجهوا التي تدرس بها النخبة في الصين "الصين لا تريد ان يؤثر هذا على الوضع ككل والحكومة المركزية تنتهج دائما مواقف هائة نسبيا ومنضبطة لان العلاقات الصينية الامريكية مهمة."

وأضاف "الولايات المتحدة ليس لديها سبب يدعوها لممارسة ضغط أكبر والا فانها ستخسر التأييد الاخلاقي."

وقال كينيث ليبرثال وهو خبير في شؤون الصين بمعهد بروكينجز كان مستشارا في شؤون آسيا بالبيت الابيض خلال رئاسة الرئيس الامريكي الاسبق بيل كلينتون ان معاقبة بكين أمر "غير متصور" وان الربط بين سنودن وقضايا اخرى سيقوض سياسة حريصة تهدف الى التعامل مع القضايا كل على حدة في مسارات منفصلة لتجنب تصدع كبير في العلاقات.

وأضاف "على مر السنين سعينا الى تجنب ان يمتد اي خلاف كبير في مجال ما وان يتسبب في تدهور العلاقات بالكامل."

وفي القمة التي عقدت هذا الشهر واجه اوباما الرئيس الصيني بشأن مزاعم سرقة عن طريق الانترنت. وقال شي في وقت سابق في مؤتمر صحفي مع اوباما ان الصين نفسها كانت ضحية هجمات عن طريق الانترنت وان الجانبين يجب ان يعملا معا لتطوير اسلوب مشترك.   يتبع