إطلاق نار بالمركز التجاري المحاصر في كينيا وتهديد بقتل الرهائن

Mon Sep 23, 2013 10:26am GMT
 

نيروبي (رويترز) - دوت أصداء إطلاق أعيرة نارية وانفجارات يوم الاثنين في المركز التجاري بنيروبي الذي يحتجز فيه متشددون من حركة الشباب الصومالية المرتبطة بتنظيم القاعدة رهائن ويهددون بقتلهم في اليوم الثالث من الأزمة التي أسفرت عن سقوط 68 قتيلا على الأقل.

وسمع مراسل لرويترز قرب مركز وستجيت التجاري دوي إطلاق أعيرة نارية وزخات من طلقات البنادق وتفجيرات متقطعة مرتين على الأقل بعد الفجر وتحركت القوات الكينية حول المبنى من الخارج. وقال عباس جوليد المسؤول بالصليب الاحمر الكيني ان اشتباكات اندلعت داخل المبنى.

وقال المفتش العام بالشرطة ديفيد كيمايو إن القوات الكينية حررت المزيد من الرهائن أثناء الليل من المركز التجاري وان الشرطة "ضيقت الخناق" على المهاجمين.

وقال إن قوات الأمن الكينية "أنقذت المزيد من الرهائن" ولكنه لم يذكر في تعليقه على موقع تويتر شيئا عن أي اشتباك مع المتشددين. وكان عدد من الأشخاص يختبئون داخل المبنى بعيدا عن المهاجمين وخرجوا منه خلال اليومين المنصرمين.

ولا توجد معلومات عن مصير من قالت السلطات يوم الاحد إن ما بين 10 و15 مسلحا يحتجزونهم ويحتمل ان يكون بينهم نساء داخل متجر كبير للسلع الاستهلاكية.

وحذر متحدث باسم حركة الشباب بأن الإسلاميين سيقتلون الرهائن اذا حاولت قوات الأمن الكينية التي يساعدها خبراء غربيون واسرائيليون اقتحام المبنى.

وقال الشيخ علي محمود راجي المتحدث باسم الشباب في تسجيل صوتي على موقع على الانترنت إن قوات إسرائيلية وكينية حاولت اقتحام مركز وستجيت التجاري بالقوة ولكنها لم تتمكن مضيفا أن "المجاهدين" سيقتلون الرهائن إذا استخدم خصومهم القوة.

وكانت قوات الأمن قد نجحت في تأمين معظم المركز التجاري يوم الاحد وحررت الكثير ممن اختبأوا فيه. وعلى الرغم من أملها في حل سريع فإن تحرير المحتجزين سيكون صعبا.

وفي الصومال جار كينيا الشمالي الذي مزقته الحرب الأهلية على مدى عقدين طالبت حركة الشباب الرئيس اوهورو كينياتا بسحب القوات الكينية من الصومال والتي وضعت المتشددين في موقف الدفاع خلال العامين الماضيين في إطار قوة لحفظ السلام يدعمها الاتحاد الافريقي. ورفض كينياتا.   يتبع

 
جندي يمسك كلبا بوليسيا عند البوابة الرئيسية لمركز وستجيت التجاري في نيروبي يوم الاحد. تصوير: جوران توماسفيتش - رويترز