23 أيلول سبتمبر 2013 / 11:17 / منذ 4 أعوام

المعارضة الكمبودية تقاطع البرلمان واعادة تعيين هون سين

رئيس الوزراء الكمبودي هون سين في فنومبينه يوم الاثنين - رويترز

بانكوك (رويترز) - قاطع نواب المعارضة في كمبوديا جلسة افتتاح البرلمان يوم الاثنين فيما يهدد بأزمة دستورية بعد ان رفضت السلطات اجراء تحقيق مستقل في تزوير مزعوم من قبل حزب الشعب الكمبودي الذي يتزعمه رئيس الوزراء هون سين للانتخابات.

واصدر ملك كمبوديا نورودوم سيهانوك مرسوما باعادة تعيين هون سين ليعطي موافقته بذلك على نتائج الانتخابات العامة التي جرت في يوليو تموز ويتوقع ان يعرض رئيس الوزراء الذي يتولى هذا المنصب منذ فترة طويلة سياسات حكومته الجديدة على البرلمان يوم الثلاثاء.

وشددت اجراءات الامن عند الجمعية الوطنية ومناطق اخرى في العاصمة الكمبودية فنومبينه مع اغلاق طرق كثيرة.

وقال يم سوفان النائب عن حزب الانقاذ الوطني الكمبودي المعارض لرويترز "هدفنا ما زال قائما. نقاطع اجتماع اليوم لانه لم يتم كشف الحقيقة ولم تحدث انفراجة... هذا الاجتماع خرق للدستور."

وتقول اللجنة الوطنية للانتخابات ان حزب الشعب الكمبودي بزعامة هون سين والذي يتولى السلطة منذ 28 عاما حصل على 68 مقعدا في الانتخابات التي جرت في 28 يوليو تموز مقابل 55 لحزب الانقاذ الوطني الكمبودي. ويقول حزب الانقاذ انه بسبب التلاعب حرم من 2.3 مليون صوت كانت ستؤدي الى فوزه.

وتقول المعارضة وبعض المحللين السياسيين انه يتعين توفر نصاب قانوني يبلغ 120 عضوا لافتتاح البرلمان. وتجاهل هون سين ذلك قائلا ان القواعد تنص على امكان تشكيل حكومة جديدة اذا صوت 63 عضوا من اجمالي 123 عضوا في البرلمان لصالحها.

وقال او فيراك رئيس المركز الكمبودي لحقوق الانسان "يتبدد الان المزاج الايجابي الذي شوهد اثناء فترة الحملة الانتخابية والامل الذي ظهر في نتائج الانتخابات التي أشارت الى ان كمبوديا تسير في طريق مؤكد نحو ديمقراطية كاملة."

لكنه يعتقد ان المعارضة ستستمر في الضغط من اجل الحصول على تنازلات. وقال "يمكنهم ان يبحثوا ايضا عن مؤشرات على الانقسام والانهيار داخل الحزب الحاكم حيث انني اعتقد ان الهدف النهائي في هذه المرحلة هو رؤية هو سين وليس حزب الشعب الكمبودي خارج السلطة."

وصدر بيان من السفارة الامريكية بعد افتتاح البرلمان دعا الى "مراجعة شفافة للمخالفات" للمساعدة في معالجة الاخطاء التي شابت العملية الانتخابية.

ودعا البيان الحزبين الى متابعة بيان صدر الاسبوع الماضي وافق على اجراء مزيد من الحوار. وجاء فيه "نعتقد ان التوصل الى جمعية وطنية فاعلة يحتاج الى مشاركة الحزبين السياسيين الرئيسيين".

وحث الاتحاد الاوروبي الحزبين على العمل من اجل اصلاح العملية الانتخابية. لكن الاتحاد قال في بيان ان الجمعية الوطنية "لا يمكن ان تحقق هدفها دون مشاركة من كل الاحزاب السياسية."

وفي كلمة امام البرلمان يوم الاثنين هنأ الملك سيهانوك الاعضاء المنتخبين حديثا في البرلمان وقال انه يتعين عليهم تغليب مصلحة البلاد على اي شيء اخر.

واضاف" يتعين على الشعب الكمبودي التوحد واظهار اعلى قدر من التضامن الوطني القائم على تنفيذ مباديء الديمقراطية وسيادة القانون التي نمارسها منذ عام 1993."

إعداد رفقي فخري للنشرة العربية - تحرير علا شوقي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below