بوتين يحذر من امتداد العنف في سوريا إلى الكتلة السوفيتية السابقة

Mon Sep 23, 2013 6:41pm GMT
 

سوتشي (روسيا) (رويترز) - حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حلفاء بالاتحاد السوفيتي السابق يوم الاثنين من أن المتشددين الاسلاميين الذين يؤججون الحرب في سوريا يمكن أن يصلوا الى بلادهم التي يشكل المسلمون أغلبية في بعضها.

وقال ان روسيا وحلفاءها سيقدمون "مساعدة جماعية اضافية" لطاجيكستان لحماية حدودها مع افغانستان بعد انسحاب معظم القوات القتالية الاجنبية في 2014.

واتهمت روسيا التي تعيش فيها أقلية مسلمة كبيرة وتقاتل تمردا اسلاميا الغرب بمساندة المتشددين من خلال السعي للاطاحة بالرئيس السوري بشار الاسد دون الالتفات الى العواقب المحتملة.

وقال بوتين لزعماء منظمة معاهدة الامن الجماعي التي تضم ست دول ان المتشددين الذين يقاتلون الاسد قد يوسعون هجماتهم في نهاية المطاف الى خارج سوريا والشرق الاوسط.

وقال بوتين "الجماعات المتشددة (في سوريا) لم تأت من فراغ ولن تتبخر.

"مشكلة امتداد الارهاب من دولة الى اخرى مشكلة حقيقية ويمكن ان تؤثر بشكل مباشر على مصالح أي من دولنا" مشيرا الى الهجوم المميت الذي وقع على مركز تجاري في نيروبي عاصمة كينيا.

وقال بوتين خلال القمة المنعقدة في منتجع سوتشي المطل على البحر الاسود "نشهد الان مأساة مروعة تتكشف في كينيا. المتشددون جاءوا من دولة أخرى على حد علمنا وهم يرتكبون جرائم دموية شنيعة."

وبدت تصريحات بوتين كتحذير من انتشار العنف من سوريا وأفغانستان التي لها حدود طويلة مع طاجيكستان عضو منظمة معاهدة الامن الجماعي في آسيا الوسطى.

وأكد بوتين على المخاوف من انتشار العنف الى منطقة آسيا الوسطى السوفيتية السابقة وروسيا بعد انسحاب معظم القوات القتالية الاجنبية من افغانستان مع نهاية 2014 وقال إن دول منظمة معاهدة الامن الجماعي اتفقت على إعداد خطة لحماية الحدود.   يتبع

 
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع لزعماء منظمة معاهدة الامن الجماعي في سوتشي يوم الاثنين. صورة لرويترز