24 أيلول سبتمبر 2013 / 17:46 / بعد 4 أعوام

اوباما لزعماء العالم: لابد من تجربة المسار الدبلوماسي مع ايران

نيويورك (رويترز) - قال الرئيس الامريكي باراك اوباما يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة مستعدة لخوض حوار دبلوماسي مع ايران فيما قد يكون انفراجة تاريخية بين البلدين لكنه ألقى على عاتق الرئيس الايراني الجديد عبء إثبات جديته في العمل على التوصل لاتفاق نووي.

أوباما يتحدث في افتتاح الجمعية العامة للامم المتحدة بنيويورك يوم الثلاثاء. صورة لرويترز من ممثل لوكالات الانباء

وقال أوباما متحدثا في افتتاح الجمعية العامة للامم المتحدة انه يريد ان يضع مبادرات الرئيس حسن روحاني موضع الاختبار وتحداه أن يتخذ خطوات ملموسة نحو حل النزاع النووي مع الغرب.

وأضاف أوباما ”الكلمات التصالحية ينبغي ان تصاحبها أفعال تتسم بالشفافية ويمكن التحقق منها.“

وأثارت مبادرات روحاني الأخيرة ومن بينها الموافقة على عقد محادثات جديدة بشأن برنامج ايران النووي امل المجتمع الدولي في تحسن العلاقات بين واشنطن وطهران بعد قطيعة لها أكثر من 30 عاما.

وترك البيت الابيض الباب مفتوحا أمام احتمال ان يلتقي اوباما وروحاني على الاقل للتصافح على هامش اجتماعات الجمعية العامة في وقت لاحق اليوم. وسيكون حتى لمجرد لقاء عابر اهمية رمزية نظرا لانه سيكون اول اتصال مباشر بين رئيسي الولايات المتحدة وايران منذ الثورة الاسلامية التي اطاحت بالشاه المدعوم من الولايات المتحدة عام 1979.

لكن الخلافات حول البرنامج النووي الايراني والتشكك في نوايا روحاني خصوصا من جانب اعضاء الكونجرس الامريكي تلقي بظلال من الشك على احتمال حدوث اي انفراج في المدى المباشر بين واشنطن وطهران.

وسعيا للحد من التوقعات قال اوباما ان الشكوك بين الدولتين كبيرة بدرجة يتعذر معها تجاوز تاريخهما المضطرب بين عشية وضحاها.

وقال الرئيس الامريكي ”قد يتضح ان العقبات كبيرة للغاية لكنني اعتقد جازما انه لا بد من اختبار المسار الدبلوماسي.“

واضاف ان تصريحات روحاني الاخيرة تتيح الأساس للتوصل الى اتفاق للحد من طموحات إيران النووية لكنه أكد من جديد موقفه أنه لا يمكن السماح لايران بتطوير سلاح نووي.

وأشار اوباما الى ان حل الازمة النووية الايرانية والتوصل الى اتفاق سلام اسرائيلي فلسطيني يأتيان على رأس اولوياته في الشرق الاوسط معبرا عن اعتقاده ان تسوية هاتين القضيتين يمكن ان تساهم في تحقيق الاستقرار في المنطقة.

كما حث مجلس الأمن الدولي على الموافقة على قرار صارم يهدف إلى ضمان أن تفي سوريا بالتزامها بالتخلي عن الأسلحة الكيماوية وقال إن الولايات المتحدة ستقدم 340 مليون دولار اخرى كمساعدة انسانية.

(إعداد علي خفاجي للنشرة العربية - تحرير عمر خليل)

من مات سبيتالنيك وسيتف هولاند

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below