25 أيلول سبتمبر 2013 / 01:17 / منذ 4 أعوام

الرئيس الكيني يقول إن 67 شخصا على الاقل قتلوا في الهجوم على مركز التسوق

نيروبي (رويترز) - قال الرئيس الكيني اوهورو كينياتا يوم الثلاثاء ان كينيا ”هزمت“ متشددين إسلاميين من حركة الشباب الصومالية تحصنوا في مركزا للتسوق في نيروبي أربعة أيام.

قوات الأمن الكينية اعلى سطح مركز تسوق ويست جيت بالعاصمة نيروبي يوم الثلاثاء. تصوير: نور خميس - رويترز

وقال كينياتا إن 67 على الاقل من المدنيين وافراد الامن قتلوا في الهجوم. وأضاف ان خمسة من المهاجمين قتلوا وان 11 اخرين مشتبها بهم القي القبض عليهم.

وقال في كلمة عبر التلفزيون ”العملية انتهت“ مضيفا أنه لا تزال هناك جثث أخرى من المسلحين والرهائن فيما يبدو تحت الأنقاض بعد أن انهارت ثلاثة طوابق من جزء من مركز وست جيت التجاري في المراحل الأخيرة من العملية.

وقال ”لقد ألحقنا الخزي والهزيمة بمهاجمينا.“

وقالت الشرطة إن الذين هاجموا المطاعم والمتاجر في وقت الغداء في مجمع التسوق يوم السبت وأمطروه بالرصاص والقنابل اليدوية هم الآن إما قتلى أو في السجن.

وقال الصليب الأحمر في وقت سابق يوم الثلاثاء إن 63 شخصا في عداد المفقودين. وتأكدت وفاة 60 مدنيا بالفعل في الأيام الأولى من العنف. ورقض مسؤولون كينيون في وقت متأخر يوم الثلاثاء الكشف عن عدد الأشخاص الذي يحتمل أنهم قتلوا في وقت لاحق.

ولم يتضح أيضا هوية المهاجمين باستثناء أنهم موالون لحركة الشباب المرتبطة بالقاعدة. وقال الرئيس الكيني انه لا يمكنه تأكيد ما إذا كان بينهم أمريكيان أو ثلاثة أو إمرأة بريطانية قد تكون أرملة مفجر انتحاري شارك في هجوم في لندن في 2005.

ونفت حركة الشباب نفسها في حسابها على تويتر مشاركة أي نساء في الهجوم. وبعد أيام من الإشادة بصمود المتحصنين في المجمع فإن صمت الحركة بشأن مصيرهم يوم الثلاثاء يشير إلى أن مهمتهم انتهت.

وقال كينياتا ”لا تزال هناك بضع جثث محاصرة بين الأنقاض من بينها جثث للارهابيين.“ واضاف انه تأكد وفاة 61 مدنيا وستة من أفراد الأمن علاوة على خمسة من المتشددين. وكان عدد للقتلى المقدر سابقا 62.

وقال الرئيس إنه لا يستطيع تأكيد تقارير للمخابرات عن مشاركة متشددين أمريكيين وبريطانيين وقال إن الطب الشرعي يجري فحوصات لتحديد الجنسيات.

ومن غير المألوف أن يضع المتشددون الإسلاميون نساء في خط المواجهة ونفت حركة الشباب ذلك تحديدا.

وقالت الحركة في تغريدة على تويتر ”لدينا ما يكفي من الشبان ولا نستخدم أخواتنا في مثل هذه العمليات العسكرية.“

وقال كينياتا ”هؤلاء الجبناء والمتواطئون معهم وسادتهم أينما كانوا سيمثلون امام العدالة.“

ووجه الشكر لزعماء من بينهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما للدعم الذي قدموه. وقال الجيش الكيني ان قواته تقوم ”بعمليات تمشيط“ في المبنى.

ونشرت صور للهجوم من الدائرة التلفزيونية المغلقة داخل مركز التسوق في صحف كينية يوم الثلاثاء حيث أظهرت اثنين من المتشددين يرتديان أحزمة بها ذخيرة. وكان أحدهما يمسك ببندقية هجومية.

وقالت وزيرة الخارجية الكينية أمينة محمد في مقابلة مع شبكة تلفزيون امريكية ان ”اثنين او ثلاثة امريكيين“ وامرأة بريطانية كانوا بين المسلحين الذين نفذوا الهجوم.

وأضافت ان الامريكيين ”شبان ربما تتراوح اعمارهم بين 18 و19 عاما“.

ومضت قائلة ”هم من اصل صومالي او اصل عربي لكنهم عاشوا في الولايات المتحدة.. في مينيسوتا ومكان اخر.“

ونفت حركة الشباب التي قالت انها على اتصال بأعضائها في مركز التسوق تعليقات الوزيرة.

وقال المكتب الاعلامي للحركة لرويترز ”اولئك الذين يصفون المهاجمين بأنهم امريكيون او بريطانيون هم اشخاص لا يعرفون ما يجري في مبنى وست جيت.“

وقال مصدر أمن بريطاني ان من المحتمل ان تكون سامانتا ليوثويت أرملة جيرمين لندساي الذي كان أحد المهاجمين الانتحاريين الذين قتلوا أكثر من 50 شخصا في شبكة النقل العام في لندن في 2005 قد شاركت في هجوم نيروبي.

وعندما سئل المصدر بشأن تقارير أفادت بأن ليوثويت التي تطلق عليها وسائل الاعلام البريطانية وصف ”الارملة البيضاء“ قال ”هذا احتمال. لكن لا شيء مؤكد أو قاطع حتى الان.“

ومن المعتقد أن ليوثويت غادرت بريطانيا منذ بضعة أعوام وانها مطلوبة فيا يتعلق بمؤامرة مزعومة لمهاجمة فنادق ومطاعم في كينيا.

وقال مسؤولون أمنيون أمريكيون إن السلطات الأمريكية تحقق في معلومات قدمتها السلطات الكينية بأن مقيمين في دول غربية منها الولايات المتحدة ربما كانوا بين المهاجمين.

وعرض الرئيس الأمريكي أوباما -الذي ولد والده في كينيا- تقديم الدعم قائلا إنه يعتقد أن كينيا ستبقى ركيزة للاستقرار في المنطقة.

والهجوم على المجمع هو أسوأ حادث تشهده كينيا منذ التفجير الذي نفذته القاعدة للسفارة الأمريكية في نيروبي وسقط فيه أكثر من 200 قتيل في عام 1998 .

وعندما هاجم مسلحون من حركة الشباب المرتبطة بالقاعدة المجمع التجاري يوم السبت فإنهم أصابوا رمزا بارزا للقوة الاقتصادية لكينيا.

وقال وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند إنه يعتقد أن ستة بريطانيين قتلوا في الهجوم. ومن بين الضحايا الأجانب الآخرين ضحايا من الصين ومن غانا وفرنسا وهولندا وكندا.

من ريتشارد لاف وإدموند بلير

إعداد أشرف راضي للنشرة العربية - تحرير وجدي الالفي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below