29 حزيران يونيو 2013 / 16:18 / بعد 4 أعوام

رئيس وزراء بريطانيا يزور أفغانستان لدفع محادثات السلام

كابول (رويترز) - قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يوم السبت إن على جميع الاطراف التي تعهدت بالسلام في أفغانستان ان تستغل الفرصة السانحة حاليا لانهاء الحرب المستمرة منذ 12 عاما.

رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون (يسارا) والرئيس الأفغاني في كابول يوم السبت (صورة لرويترز من ممثل عن وكالات الانباء)

تأتي تصريحاته بعد اسبوع تقريبا من الاعلان عن محادثات بين الدولة الأفغانية وحركة طالبان والتي سرعان ما انهارت خلال ايام بسبب الاعتقاد بأن طالبان تحاول اعادة طرح نفسها على الساحة الدولية.

وقال كاميرون في مؤتمر صحفي مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في العاصمة كابول بعد زيارة القوات البريطانية المرابطة في اقليم هلمند الجنوبي إن الوقت حان لمواصلة جهود السلام.

وأضاف كاميرون ”هناك فرصة وأنا أدعو كل الذين ينبذون العنف ويحترمون الدستور ويريدون ان يكون لهم رأي في ازدهار هذا البلد في المستقبل ان ينتهزوها.“

وقال كرزاي ايضا إن هناك رغبة كبيرة في اجراء محادثات سلام مع المسلحين مضيفا ”نأمل ان تبدأ محادثات السلام بأسرع ما يمكن.“

وأضاف ”نرغب في تحقيق السلام والاستقرار في أفغانستان ونرغب في عودة طالبان إلى بلادها ونريد منهم ان يكونوا جزءا من هذا المجتمع وهذه السياسة والعمل من اجل بلادهم.“

وهاجم مسلحو طالبان عدة مبان قرب قصر الرئاسة في كابول الاسبوع الماضي مما يبرز صعوبة بدء المحادثات.

وتأتي زيارة كاميرون بعد 11 يوما من مراسم بمناسبة بدء المرحلة الأخيرة في تسليم القوات الأفغانية المسؤولية في أنحاء أفغانستان.

وستؤدي هذه الخطوة التي وصفها حلف شمال الأطلسي بانها ”علامة بارزة في عام 2013“ إلى رحيل جميع قوات الحلف عن أفغانستان بحول نهاية العام القادم.

وبدأت بريطانيا التي لديها في الوقت الحالي 7000 جندي في أفغانستان تقليص قواتها وتفكيك عتادها قبل انتهاء مهمة قوة المعاونة الأمنية الدولية (إيساف) التي يقودها حلف شمال الأطلسي في العام القادم.

وأكد كاميرون الذي يقوم بعاشر زيارة له لأفغانستان منذ توليه رئاسة وزراء بريطانيا ان بلاده ستكف عن اي دور قتالي في أفغانستان فور انتهاء المهمة.

وقالت الولايات المتحدة وبعض الدول الاخرى انها ستحتفظ بقوة صغيرة من الجنود في أفغانستان لعدة سنوات بعد 2014 لضمان الاستقرار وملاحقة الاشخاص الذين تعتبرهم إرهابيين.

وقال مسؤول كبير بالحكومة البريطانية ”كان رئيس الوزراء واضحا في اننا دفعنا ثمنا باهظا وقدمنا الكثير بالفعل.“

وقتل نحو 444 جنديا بريطانيا منذ بدء العملية العسكرية في أفغانستان في اكتوبر تشرين الاول 2001.

وقال المسؤول ”ستغادر قواتنا بحلول نهاية العام القادم وستقتصر الالتزامات العسكرية التي قطعناها على انفسنا بعد 2014 على ادارة اكاديمية للضباط وتقديم الدعم المالي للقوات الأفغانية.“

والأكاديمية العسكرية الوطنية الأفغانية هي مشروع بريطاني لتزويد أفغانستان بأكاديمية عسكرية للضباط تماثل اكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية في انجلترا.

إعداد حسن عمار للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below