1 تموز يوليو 2013 / 10:24 / منذ 4 أعوام

صحيفة حكومية صينية تحمل معارضين في سوريا مسؤولية العنف في شينجيانغ

بكين (رويترز) - حملت وسائل إعلام حكومية صينية يوم الإثنين قوى معارضة سورية المسؤولية عن تدريب مسلمين متشددين شنوا أسوأ اضطرابات منذ أربع سنوات في منطقة شينجيانغ بأقصى غرب الصين‭‭‭‭ ‬‬‬‬في توجيه غير معتاد لأصابع الاتهام.

وعادة ما تحمل الصين إسلاميين انفصاليين ينشدون إقامة دولة تركستان الشرقية المستقلة مسؤولية العنف في شينجيانغ حيث يعيش مسلمون من اليوغور يتحدثون التركية.

وهذه هي المرة الأولى التي تحمل فيها بكين على ما يبدو جماعة في سوريا المسؤولية وتتماشى مع الرواية المعتادة للحكومة التي تصور العنف في شينجيانغ على أنه قادم من الخارج من دول مثل باكستان وليس نتيجة غضب في الداخل.

وترأس الرئيس الصيني شي جين بينغ منتدى في بكين يوم السبت بشأن المحافظة على الاستقرار في شينجيانغ. وامتلأت شوارع العاصمة أورومتشي بقوات الشرطة بعد مقتل 35 شخصا في هجومين الأسبوع الماضي أنحت الصين بالمسؤولية فيهما على جماعة تورطت في "أنشطة دينية متطرفة".

ويستاء الكثير من مسلمي اليوغور في شينجيانغ مما يصفونه بأنه قيود تفرضها الحكومة الصينية على ثقافتهم ولغتهم وممارساتهم الدينية.

وذكرت صحيفة جلوبال تايمز المملوكة لصحيفة الشعب لسان حال الحزب الشيوعي الحاكم في الصين أن بعض أعضاء جماعة تركستان الشرقية انتقلوا من تركيا إلى سوريا.

وأضافت الصحيفة "علم صحفي جلوبال تايمز حصريا من سلطات مكافحة الارهاب في الصين أن بعض أعضاء جماعة تركستان الشرقية دخلوا سوريا من تركيا منذ عام 2012 وانضموا الى منظمات دينية متشددة إرهابية في صفوف المعارضة السورية وقاتلوا الجيش السوري."

وقالت "وفي نفس الوقت كلفت هذه العناصر من تركستان الشرقية متطوعين بالتسلل إلى الاراضي الصينية للتخطيط لهجمات إرهابية وتنفيذها."

وأوضح التقرير أن السلطات اعتقلت "إرهابيا" يبلغ من العمر 23 عاما ويعرف بالصينية باسم مايمايتي ايلي ينتمي لحركة شرق تركستان الإسلامية. وذكرت الصحيفة أنه شارك في القتال في سوريا.

ووصف ديلكسات راكسيت وهو متحدث باسم مؤتمر اليوغور العالمي ويعيش في السويد تقرير الصحيفة بأنه "غير واقعي."

وقال راكسيت لرويترز عبر الهاتف "يواجه اليوغور صعوبة كبيرة في استخراج جوازات السفر فكيف يمكنهم الانتقال إلى سوريا؟"

وأحجمت هوا تشون ينغ المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية عن الرد مباشرة على أسئلة حول انضمام مقاتلين من المعارضة السورية إلى مقاتلين في جماعة تركستان الشرقية.

واكتفت هوا في إفادة صحفية منتظمة بالقول إن الصين "أشارت أيضا إلى أن القوى الارهابية في تركستان الشرقية ومنظمات إرهابية دولية توحد صفوفها في الاونة الاخيرة وأنها لا تهدد الأمن القومي الصيني فحسب وإنما السلام والاستقرار في دول ومناطق ذات صلة."

ولم يتسن الحصول على تعليق على الفور من مسؤولين في شينجيانغ ووزارة الأمن العام في الصين.

ويأتي تقرير الصحيفة الصينية بعد محاولات الصين القيام بدور أكثر نشاطا لحل الأزمة في سوريا. وحرصت الصين العضو الدائم في مجلس الأمن الدولي على إظهار عدم انحيازها لأي طرف في سوريا وحثت الحكومة السورية على الحديث مع المعارضة.

وقالت وسائل إعلام حكومية يوم الإثنين إن شرطة شينجيانغ اعتقلت 19 شخصا بسبب نشر شائعات على الانترنت أفضت إلى هجوم يوم الأربعاء في منطقة شانشان.

إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية - تحرير رفقي فخري

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below