27 أيلول سبتمبر 2013 / 00:12 / منذ 4 أعوام

مالي تقول ان منطقة الساحل تحتاج الى قوة رد سريع لمحاربة الاسلاميين

رئيس مالي الجديد ابراهيم بوبكر كيتا يتحدث في احتفال بباماكو يوم 19 سبتمبر ايلول 2013. رويترز

الامم المتحدة (رويترز) - دعا رئيس مالي الجديد ابراهيم بوبكر كيتا يوم الخميس دول منطقة الساحل والصحراء لانشاء قوة اقليمية متعددة الاطراف يمكن ان تتدخل بسرعة للرد على تهديدات التطرف الاسلامي الذي يواجه المنطقة.

وأظهرت هجمات في النيجر واضطرابات متزايدة في جنوب ليبيا واشتباكات بين القوات الحكومية التونسية ومتشددين اسلاميين كيف استغل متمردون مرتبطون بالقاعدة الفراغ الأمني في المنطقة منذ أن تدخلت قوات بقيادة فرنسية في مالي في وقت سابق هذا العام للإطاحة بهم.

ويقول مسؤولون انه رغم تواجد 3200 جندي فرنسي وقوة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة في مالي ما زالت طرق التهريب في غرب افريقيا مفتوحة من موريتانيا على ساحل المحيط الاطلسي عبر الجزائر ومالي إلى النيجر وليبيا.

وتزيد الصراعات الاقليمية من تفاقم مشكلة باريس وحلفائها الغربيين مع نقص التعاون بين دول الصحراء مما يساعد المتشددين على الاختفاء عندما يتعرضون للضغوط ويعيدون التجمع في مناطق اكثر هدوءا في الصحراء الشاسعة.

وقال كيتا الذي انتخب في اغسطس اب امام اجتماع حول منطقة الساحل على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة ”مثل هذه المبادرة امر صعب لكننا نحتاج لايجاد حل في مواجهة التهديد الارهابي.“

وركزت الجلسة على مناقشة استراتيجية متكاملة تقترحها الامم المتحدة من الامن الى القضايا الانسانية والاقتصادية وذلك قبل مهمة لتقصي الحقائق في نوفمبر تشرين الثاني يرسلها الامين العام للامم المتحدة بان جي مون إلى الساحل.

وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لمنطقة الساحل رومانو برودي ”درجة الهشاشة ما زالت عالية في المنطقة والتركيز الدولي بدأ ينحسر.. ما زال احتمال وقوع أنشطة إجرامية وإرهابية كبيرا.“

وتمتد منطقة الساحل من موريتانيا في الغرب الى اريتريا في الشرق وتشمل بوركينا فاسو وتشاد والسودان وهو حزام يفصل صحراء الساحل عن غابات السافانا الى الجنوب.

وكان الهدف من تدخل فرنسا في مالي القضاء على خطر استخدام البلاد كمنصة انطلاق لهجمات في المنطقة أو في اوروبا.

وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ”استقر الوضع في مالي لكن هذا لا يعني انه استقر في كل منطقة الساحل.. رغم تحييد الارهابيين في مالي تمكن بعضهم من الهرب الى اماكن اخرى وبالتالي نحتاج لتوخي الحذر ونحتاج الى نهج اقليمي.“

واضاف ان بلاده سوف تستضيف زعماء الدول الافريقية في باريس في ديسمبر كانون الاول للخروج بخطة امنية مشتركة.

(اعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير احمد حسن)

من جون آيريش

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below