عاصفة عاتية تجتاح اسكتلندا وتقترب من ألمانيا

Thu Dec 5, 2013 5:29pm GMT
 

برلين/لندن (رويترز) - هبت على اسكتلندا رياح عاتية عطلت وسائل النقل وقطعت التيار الكهربي وهددت بإغراق سواحل انجلترا مع تقدمها نحو شمال أوروبا في عاصفة قال خبراء الأرصاد إنها قد تكون من بين أعتى العواصف التي تجتاح القارة منذ سنوات.

وقالت السلطات البريطانية إن سد التيمز المُصمم لحماية لندن من الفيضانات في حالات المد غير العادية سيغلق ليل الخميس وحذرت من "أسوأ ارتفاع للمد منذ ما يزيد عن 60 عاما على سواحل انجلترا". ودعا رئيس الوزراء ديفيد كاميرون لاجتماع لبحث خطط التصدي للوضع.

وقالت هيئة الارصاد الجوية البريطانية إن شخصا لاقى حتفه مع هبوب رياح سرعتها 225 كيلومترا في الساعة على بعض المناطق في المرتفعات الاسكتلندية. وقالت شركة الكهرباء الاسكتلندية إن الكهرباء قطعت عن أكثر من 80 ألف منزل.

ومن المتوقع أن يزيد عدد القتلى والمصابين مع انسداد الطرق بالأشجار المتساقطة والمخلفات. وقالت الشرطة إن سائق سيارة نقل قتل وأصيب أربعة أشخاص عندما انقلبت السيارة واصطدمت بسيارات أخرى في غرب لوثيان.

وقالت هيئة السكك الحديدية الاسكتلندية (سكوتريل) إن كل خدمات النقل بالقطارات في اسكتلندا أوقفت بعد الثامنة صباحا بقليل وحتى إشعار آخر نظرا لوجود مخلفات ألقتها الرياح على السكك الحديدية كما أخليت المحطة المركزية في جلاسجو بعد انهيار جزء من سقف زجاجي.

والمناطق الساحلية الواطئة في شرق انجلترا عرضة بشكل خاص لخطر أمواج المد العالية لكن الدفاعات البحرية عززت إلى حد بعيد منذ مقتل المئات على ساحل بحر الشمال بسبب عواصف وأمواج مد عام 1953.

وأصدرت السلطات في مدينة هامبورج الساحلية في شمال ألمانيا تحذيرات من الرياح التي يقول بعض خبراء الأرصاد أنها قد تكون بقوة عاصفة عاتية أودت بحياة 315 شخصا في المدينة عام 1962.

وتأهبت المدينة وهي ثاني كبرى المدن الألمانية للعاصفة يوم الخميس. فألغى مطار هامبورج جميع الرحلات الجوية مع اقتراب العاصفة وأغلق كثير من المدارس وأسواق هدايا عيد الميلاد.

وتوقفت حركة العبارات إلى الجزر الألمانية في بحر الشمال وأغلقت بعض الشركات مثل شركة كرونز المصنعة للآلات مصانعها.   يتبع

 
منقذون يجلون السكان من منازل غمرتها المياه في شارع بمنطقة ريل بشمال ويلز يوم الخميس. تصوير: فيل نوبل - رويترز