5 كانون الأول ديسمبر 2013 / 22:03 / منذ 4 أعوام

عاصفة عاتية تجتاح اسكتلندا وتقترب من ألمانيا

عمال انقاذ ينقلون سكانا من احد شوارع شمال ويلز يوم الخميس - رويترز

برلين/لندن (رويترز) - هبت على اسكتلندا رياح عاتية عطلت وسائل النقل وقطعت التيار الكهربي وهددت بإغراق سواحل انجلترا مع تقدمها نحو شمال أوروبا في عاصفة قال خبراء الأرصاد إنها قد تكون من بين أعتى العواصف التي تجتاح القارة منذ سنوات.

وقالت السلطات البريطانية إن سد التيمز المصمم لحماية لندن من الفيضانات في حالات المد غير العادية سيغلق ليل الخميس وحذرت من ”أسوأ ارتفاع للمد منذ ما يزيد عن 60 عاما على سواحل انجلترا“. ودعا رئيس الوزراء ديفيد كاميرون لاجتماع لبحث خطط التصدي للوضع.

ولاقى شخصان حتفيهما في بريطانيا فيما قالت هيئة الأرصاد الجوية البريطانية إن سرعة الرياح بلغت 225 كيلومترا في الساعة عند هبوب العاصفة على اسكتلندا ومناطق في إنجلترا.

وقالت الشرطة الاسكتلندية إن سائق سيارة نقل قتل وأصيب أربعة أشخاص عندما انقلبت السيارة واصطدمت بسيارات أخرى في غرب لوثيان بينما لاقى شخص آخر حتفه في نوتنجهام في وسط انجلترا عندما سقطت عليه شجرة.

وقطعت الكهرباء عن أكثر من 100 ألف منزل في أنحاء بريطانيا وقالت شركة الكهرباء الاسكتلندية إن من بينها 80 ألفا في اسكتلندا.

وأوقفت شركات منتجة للنفط والغاز في بحر الشمال من بينها شركات كونوكو فيليبس وميرسك أويل وشتات أويل الإنتاج وأجلت العاملين من بعض المنصات البحرية.

وألغيت كل خدمات النقل بالقطارات في اسكتلندا صباح يوم الخميس نظرا لوجود مخلفات ألقتها الرياح على السكك الحديدية لكن الخدمة بدأت تعود ببطء بعد الظهر.

واستدعيت وحدات إنقاذ بالزوارق المطاطية لإنقاذ أناس من منازل أغرقتها المياه في ريل بشمال ويلز صباح الخميس.

وكانت المناطق الساحلية الواطئة في شرق انجلترا في انتظار هبوب العاصفة مساء الخميس بينما أصدرت وكالة البيئة تحذيرا من فيضان درجة شدته 41 وهي أعلى درجة.

ونصحت الشرطة أكثر من 15 ألف شخص بالجلاء عن المناطق الساحلية الشرقية المعرضة لخطر أمواج المد العالية رغم تعزيز الدفاعات البحرية بدرجة كبيرة منذ مقتل المئات على ساحل بحر الشمال بسبب عواصف وأمواج مد عام 1953.

وأصدرت السلطات في مدينة هامبورج الساحلية في شمال ألمانيا تحذيرات من الرياح التي يقول بعض خبراء الأرصاد أنها قد تكون بقوة عاصفة عاتية أودت بحياة 315 شخصا في المدينة عام 1962.

وألغيت 120 رحلة جوية من أصل 377 رحلة كان من المقرر أن تستخدم مطار هامبورج يوم الخميس أو توجيهها إلى مطارات أخرى بسبب الرياح العاتية. وقال المطار إنه يتوقع إلغاء رحلات أخرى أو تأخير في المواعيد الجمعة.

وأغرقت المياه سوقا للأسماك في هامبورج. وأغلق كثير من المدارس وأسواق هدايا عيد الميلاد. وتوقفت حركة العبارات إلى الجزر الألمانية في بحر الشمال وأغلقت بعض الشركات مثل شركة كرونز المصنعة للآلات مصانعها.

وقالت شركة السكك الحديدية في الدنمرك إنها ستوقف تشغيل معظم القطارات أثناء العاصفة. وألغت شركة الطيران الدنمركية ألسي اكسبرس جميع الرحلات الداخلية يوم الخميس. وأغلق جسر جريت بيلت الذي يبلغ طوله 6.8 كيلومتر ويشتمل على جسر معلق طوله 1.6 كيلومتر.

وقالت هيئة السكك الحديدية الهولندية إن حركة القطارات في شمال هولندا أوقفت كإجراء احتياطي بينما عطلت الأجواء العاصفة حركة السفر في أنحاء البلاد.

وقال متحدث باسم مطار شيخبول رابع أنشط مطار في أوروبا إن شركات الطيران ألغت 50 رحلة جوية وقد تلغى رحلات أخرى.

وقالت شركة الكهرباء في أيرلندا الشمالية إن الكهرباء انقطعت عن 6500 منزل بعد أن ألحقت رياح عاصفة سرعتها 96 كيلومترا في الساعة أضرارا بشبكة الكهرباء بينما أعيدت الكهرباء إلى حوالي عشرة آلاف مشترك آخرين أثناء الليل.

من إريك كيرشباوم وبليندا جولدسميث

إعداد أشرف راضي للنشرة العربية - تحرير عمر خليل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below