9 كانون الأول ديسمبر 2013 / 13:47 / بعد 4 أعوام

رئيسة وزراء تايلاند تدعو لانتخابات مبكرة والاحتجاجات مستمرة

بانكوك (رويترز) - حلت رئيسة الوزراء التايلاندية ينجلوك شيناوترا البرلمان يوم الاثنين ودعت لإجراء انتخابات مبكرة ولكن زعماء الاحتجاجات المناهضة للحكومة واصلوا المظاهرات الجماهيرية سعيا لتنصيب هيئة غير منتخبة لادارة البلاد.

محتجون مناهضون للحكومة التايلاندية يصيحون ويرقصون وهم يستمعون الى كلمة سوتيب تاوجسوبان زعيم حركة الاحتجاج في حشد أمام مقر الحكومة ببانكوك يوم الاثنين. تصوير: ديلان مارتينيز - رويترز

وصرح مسؤول بلجنة الانتخابات يوم الاثنين بأن تايلاند ستجري على الأرجح انتخابات عامة في الثاني من فبراير شباط 2014.

وقال المسؤول سودري ساتاياتام لرويترز ”من المرجح تماما ان تجري الانتخابات في الثاني من فبراير خلال مهلة الستين يوما.“

وانضم نحو 150 ألف محتج الى مسيرات في شوارع العاصمة بانكوك يوم الاثنين وواصلوا مظاهراتهم الحاشدة الساعية للاطاحة بينجلوك وتنصيب هيئة غير منتخبة.

وكان المحتجون أوقفوا مظاهراتهم في أواخر الاسبوع الماضي احتراما لعيد ميلاد الملك.

وقال المحتجون انهم سيطيحون بينجلوك ويقضون على نفوذ شقيقها الذي يقيم في المنفى الاختياري رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا.

واستقال جميع أعضاء الحزب الديمقراطي وهو حزب المعارضة الرئيسي

من البرلمان يوم الاحد وهو ما أثار تساؤلات عن مقاطعة الحزب الانتخابات وهو ما يزيد من أزمة تايلاند.

وقال بافين تشاتشافالبونجبون بمركز دراسات جنوب شرق آسيا بجامعة كيوتو ان الانتخابات ستمضي قدما بدون الديمقراطيين لكنها لن تنهي الطريق المسدود اذا قرروا مقاطعتها.

وقال بافين ”هذا حل في الاجل القصير فقط لانه لا يوجد ضمان على ان الديمقراطيين سيعودون ويلعبون وفقا للقواعد.“

وفي ابريل نيسان 2006 ووسط احتجاجات حاشدة رفض الديمقراطيون المنافسة في انتخابات مبكرة دعا اليها تاكسين الذي أطاح به الجيش بعد ذلك بخمسة أشهر.

وتجنب زعيم الحزب الديمقراطي المعارض ابهيسيت فيجاجيفا سؤالا بشأن مشاركة حزبه في الانتخابات.

وقال ابهيسيت وهو رئيس وزراء سابق لرويترز أثناء سيره مع الاف المحتجين الذين يلوحون بالاعلام في المنطقة التجارية الرئيسية في بانكوك ”حل البرلمان هو الخطوة الاولى نحو حل المشكلة.“ وتابع ”اليوم نقوم بمسيرة. سوف أسير مع الناس الى مبنى الحكومة.“

وأعلنت ينجلوك عن اجراء الانتخابات في بيان اذاعه التلفزيون.

وقالت ”في هذه المرحلة عندما يكون هناك كثيرون من جماعات كثيرة يعارضون الحكومة فان افضل وسيلة هي اعادة السلطة للشعب التايلاندي واجراء انتخابات. ومن ثم يقرر الشعب التايلاندي.“

وقال سوتيب تاوجسوبان زعيم حركة الاحتجاج في تايلاند انه لن ينهي المظاهرات.

وقال ”اليوم سنواصل مسيرتنا نحو مقر الحكومة. لم نحقق بعد هدفنا. حل البرلمان ليس هدفنا.“

ويحث سوتيب الذي يدرك ان من المرجح ان يفوز حلفاء ينجلوك وشيناواترا في اي انتخابات على انشاء ”مجلس للشعب“ من اشخاص يتم تعيينهم ليحل محل الحكومة.

وقال سومكاي كاسيمبورن وهو طبيب عمره 51 عاما من بانكوك يشارك في المسيرة الى مبنى الحكومة ”الان وقد حلت البرلمان اصبحت الحكومة بطة عرجاء.“

وأضاف ”السؤال هو : هل هي لديها الشرعية لحل البرلمان؟ الامر كله يتعلق برجل أعوج هو تاكسين الذي يحكم من اجل الفائدة ويعتقد انه لانه يملك أصوات الناخبين فانه هو الفائز.“

من إيمي ساويتا لوفيفر ومارتن بيتي

إعداد رفقي فخري للنشرة العربية - تحرير أميرة فهمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below