14 كانون الأول ديسمبر 2013 / 09:04 / منذ 4 أعوام

مقتل اثنين من قوات حفظ السلام في انفجار سيارة ملغومة في شمال مالي

حارسان من قوة حفظ السلام أمام مكتب حكومي في كيدال بشمال مالي يوم 15 نوفمبر تشرين الثاني 2013 - رويترز

باماكو (رويترز) - قتل اثنان من قوات حفظ السلام السنغالية التابعة للأمم المتحدة في انفجار سيارة ملغومة دمر البنك الوحيد الذي يعمل في بلدة كيدال بشمال مالي يوم السبت قبل يوم من الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور عن الهجوم على بنك ماليان سوليداريتي الذي وقع حوالي الساعة 0645 بالتوقيت المحلي (0645 بتوقيت جرينتش) والذي تحرسه قوات من الجيش المالي وقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

وقالت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في بيان يدين الهجوم "استهدفت سيارة ملغومة قواتنا وقوات الجيش المالي التي تحرس مبنى بنك ماليان سوليداريتي في وسط كيدال.

"أسفر الانفجار عن مقتل جنديين سنغاليين إضافة إلى عدد من الاصابات البالغة بين صفوف الحرس الوطني المالي وقوات حفظ السلام."

ولا يزال بعض المقاتلين الذين تربطهم صلات بتنظيم القاعدة يتمركزون في الشمال بعد نحو عام من بدء هجوم فرنسي يهدف إلى طردهم من المنطقة الصحراوية التي سيطروا عليها معظم عام 2012 .

وقال مصدر عسكري إن قوات حفظ السلام كانت تحرس البنك من الخارج في حين أن قوات الجيش المالي كانت تحميه من الداخل.

ولم يتضح هل كان البنك مفتوحا عند حدوث الانفجار.

وحصلت الأحزاب السياسية الرئيسية الثلاثة في مالي على 16 مقعدا فقط من اجمالي 147 مقعدا في الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية في 24 نوفمبر تشرين الثاني ومن المقرر أن تجري الجولة الثانية غدا الأحد في الدوائر التي لم يتحدد بها فائز واضح.

وأنهى المتمردون الذين يطالبون بوطن مستقل يطلقون عليه اسم أزواد وقفا لاطلاق النار مدته خمسة أشهر في 29 نوفمبر تشرين الثاني بعد يوم من اشتباك قوات من مالي مع محتجين يلقون الحجارة عرقلوا زيارة لرئيس الوزراء إلى كيدال.

وأدى الهجوم بقيادة فرنسا إلى انتشار الإسلاميين في أنحاء مالي ودول مجاورة لكن المجموعات صعدت العمليات خلال الشهور الأخيرة وهاجمت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة واثنين من الصحفيين الفرنسيين في كيدال الشهر الماضي.

وسيطر الطوارق على كيدال بعد هجوم فرنسي طرد الإسلاميين من البلدة ما أدى إلى توتر مع الحكومة في باماكو.

ويبقي اتفاق السلام الذي جرى التوصل إليه في يونيو حزيران ويسمح للجيش بالعودة إلى كيدال على وجود المتمردين في البلدة لكن يطالبهم بالعودة إلى مقارهم تحت اشراف قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وعدم حمل السلاح علنا وتفكيك كل المتاريس.

من أداما ديارا وتيموكو ديالا

إعداد علا شوقي للنشرة العربية - تحرير محمد هميمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below