23 كانون الأول ديسمبر 2013 / 15:17 / بعد 4 أعوام

قوات حفظ السلام التشادية تشتبك مع محتجين في افريقيا الوسطى

بانجي (رويترز) - قال محتجون إن قوات حفظ السلام التشادية فتحت النار على حشد يحتج على وجودها في بانجي عاصمة جمهورية افريقيا الوسطى اليوم الإثنين فقتل شخص وأصيب آخرون.

مسلحون من سيليكا في احد احياء بانجي العاصمة يوم الاحد - رويترز

وأكد ضابط في بعثة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي أن القوة التشادية اشتبكت مع متظاهرين قرب المطار في بانجي لكنه لم يستطع تأكيد مقتل شخص أو تقديم أي تفاصيل أخرى.

والاشتباك هو أحدث علامة على تصاعد التوتر بين الأغلبية المسيحية في بانجي والقوات التشادية المسلمة وهو توتر يزيد تعقيد الجهود الدولية لتهدئة العنف الطائفي في البلاد.

ويتهم السكان القوات التشادية بالانحياز إلى متمردي سيليكا المسلمين الذين استولوا على السلطة في جمهورية افريقيا الوسطى في مارس اذار وهو ما أدى إلى موجة من النهب وحوادث القتل. وكثير من متمردي سيليكا من تشاد.

وقال متحدث باسم منظمة أطباء بلا حدود إن زهاء 40 شخصا عولجوا من إصابات في مركز المنظمة الطبي في المطار يوم الإثنين وأغلبهم أصيبوا بجروح طفيفة في تدافع بسبب الذعر.

وقال المتحدث مارتن سيرل إن شخصا واحدا عولج من إصابة طفيفة بعيار ناري وكان ثلاثة آخرون مصابين بجروح خطيرة بعد أن صدمتهم سيارة.

وقال المحتجون إن الجنود التشاديين اقتحموا الحشد بسيارتهم بعدما رشقهم المحتجون بالحجارة. وأضافوا أن المشاركين في الحشد رددوا هتافات مثل ”لا للتشاديين في بانجي“ بينما لوح آخرون بلافتات كتب عليها ”لا للجيش التشادي“.

وأرسلت فرنسا 1600 جندي إلى جمهورية افريقيا الوسطى لحماية المدنيين من الاشتباكات الطائفية. لكن عشرات المتظاهرين خرجوا إلى الشوارع يوم الأحد في بانجي للشكوى من ان القوات الفرنسية لا تنزع سوى اسلحة مقاتلي سيليكا وتترك المسلمين عرضة لهجمات انتقامية من قبل ميليشيا مسيحية.

ودعا رئيس الوزراء نيكولاس تيانجاي إلى مؤتمر صحفي يوم الاثنين للتأكيد على دعم حكومته للقوات الفرنسية غداة تصريح مستشار للرئيس المؤقت ميشال جوتوديا بضرورة انسحاب القوات الفرنسية.

وبدأت تشاد رحلات جوية يوم السبت لترحيل مواطنيها من مطار بانجي مع تزايد الاستياء من وجودهم. وقال مسؤولون تشاديون إن نحو 500 تشادي جرى ترحيلهم بالفعل.

وكانت قوات حفظ السلام التشادية اتهمت بالتقاعس عن التدخل في مارس اذار للسماح لمتمردي سيليكا بالاطاحة بالرئيس فرانسوا بوزيز وتعيين زعيمهم جوتوديا رئيسا مؤقتا.

والقوات التشادية جزء من بعثة تابعة للاتحاد الافريقي قوامها أربعة آلاف جندي وتهدف إلى إحلال السلام والامن في افريقيا الوسطى.

ومن المقرر أن يصل قوام البعثة إلى ستة آلاف جندي بحلول نهاية يناير كانون الثاني لكن كثيرا من المحللين يقولون إن عدم فعاليتها قد يتطلب إرسال قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة.

ويعد الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون اقتراحا بإرسال بعثة.

وأعلنت حكومة جمهورية الكونجو الديمقراطية التي تحارب عنفا مستمرا منذ عقود في شرق البلاد يوم السبت أنها سترسل 850 جنديا من المشاة للانضمام إلى بعثة حفظ السلام في جمهورية افريقيا الوسطى.

وأعلن الاتحاد الاوروبي يوم الإثنين حظر تصدير السلاح وإرسال المرتزقة إلى جمهورية افريقيا الوسطة تماشيا مع قرار لمجلس الأمن الدولي. ويدخل الحظر الأوروبي حيز التنفيذ يوم الثلاثاء.

(إعداد حسن عمار للنشرة العربية - تحرير عمر خليل)

من بول ماران نجوبانا

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below