26 كانون الأول ديسمبر 2013 / 08:49 / بعد 4 أعوام

مفوضية الانتخابات في تايلاند تدعو لتأجيل الانتخابات بعد اشتباكات

بانكوك (رويترز) - دعت مفوضية الانتخابات في تايلاند يوم الخميس إلى إرجاء الانتخابات المقررة في الثاني من فبراير شباط بعد اشتباكات دامية بين شرطة مكافحة الشغب ومحتجين مناهضين للحكومة لكن نائب رئيسة الوزراء قال ان حكومته ترفض دعوة التأجيل وانها متمسكة باجراء الانتخابات في موعدها المقرر.

قوات الامن التايلاندية تفض احتجاجا بواسطة الغاز المسيل للدموع يوم الخميس - رويترز

ويطالب المحتجون بإسقاط رئيسة الوزراء ينجلوك شيناوترا وإجراء إصلاحات قبل الانتخابات ويقولون انهم لن يسمحوا باجراء الانتخابات الا بعد ان تستقيل ينجلوك.

وقال نائب رئيسة الوزراء بونجتيب تبكانتشانا في خطاب نقله التلفزيون ”انتخابات الثاني من فبراير ستجري قدما. لا يوجد قانون يسمح للحكومة بتأجيل الانتخابات.“

وقتل شرطي واصيب ثلاثة آخرون بطلقات نارية أطلقت من موقع مرتفع خلال الفوضى التي اندلعت عندما أطلقت شرطة مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع والطلقات المطاطية على متظاهرين يرشقون الشرطة بالحجارة ويحاولون اقتحام مكان يجري فيه الاعداد للانتخابات.

وقالت وزارة الصحة إن حوالي 40 محتجا عولجوا في المستشفيات غالبيتهم نتيجة للغازات المسيلة للدموع والبعض نتيجة الإصابة بطلقات مطاطية.

وبعد ساعات من بدء الاضطرابات أصدرت مفوضية الانتخابات بيانا يوصي الحكومة بتأجيل الانتخابات حتى تحظى بدعم جميع الاطراف وهو سيناريو غير مرجح لأن حزب بويا تاي الذي تتزعمه ينجلوك من شبه المؤكد أن يفوز.

ويمثل طلب مفوضية الانتخابات انتكاسة لينجلوك التي تسعى إلى تجديد ولايتها في مواجهة تظاهر مجموعة تدعو إلى تعليق الديمقراطية الهشة في تايلاند لانها تعرضت للتخريب على يد شقيقها الاكبر ورئيس الوزراء السابق وقطب الاتصالات تاكسين شيناوترا الذي يعيش في المنفى.

وتمثل الاشتباكات أيضا ضربة كبيرة لينجلوك التي أمرت الشرطة بضبط النفس خشية أن يثير المعارضون الفوضى عمدا لاضعاف الحكومة مما يؤدي إلى تدخل الجيش أو القضاء.

وقالت مفوضية الانتخابات ”انتخابات الثاني من فبراير قد لا تجرى ما لم تحظ بموافقة كل الاطراف المعنية.“

وقالت ”تود مفوضية الانتخابات أن تطلب من الحكومة دراسة تأجيل الانتخابات حتى يتم التوصل إلى توافق.“ وأضافت انها قد تتخذ القرار بنفسها في اجتماع لمناقشة الأزمة في الثاني من يناير كانون الثاني.

ويستمد المحتجون قوتهم من الجنوب والطبقة الوسطى والنخبة في العاصمة الذين يعتبرون ينجلوك دمية يحركها شقيقها تاكسين الذي يعتبره ملايين الفقراء بطلا في شمال وشمال شرق البلاد وأعطوا أصواتهم لحزبه فنجح في كل الانتخابات التي اجريت في تايلاند منذ عام 2001.

وقال ايكانات برومبان وهو متحدث باسم المحتجين إن المجموعة لن تغير موقفها.

وقال ”نصر على الإصلاحات قبل الانتخابات. على حكومة ينجلوك الاستقالة.“

ودعت ينجلوك إلى انتخابات مبكرة في الثاني من فبراير شباط في مسعى لإنهاء احتجاجات سلمية في معظمها استمرت اسابيع وشارك في ذروتها حوالي 200 ألف شخص في بانكوك.

وتجمع حوالي 2000 متظاهر خاج منزل ينجلوك في بانكوك على الرغم من انها لم تكن بالمنزل. ولم تتواجد ينجلوك بالعاصمة خلال معظم الأسبوع المنصرم واختارت بدلا من ذلك حشد التأييد بقاعدتها القوية في الشمال. ومن غير المقرر أن تعود إلى بانكوك حتى بداية العام الجديد.

إعداد محمد اليماني للنشرة العربية - تحرير أميرة فهمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below