30 كانون الأول ديسمبر 2013 / 07:13 / بعد 4 أعوام

انفجار ثان في مدينة روسية يقتل 10 في حافلة

فولجوجراد (روسيا) (رويترز) - قالت سلطات انفاذ القانون في روسيا إن عشرة أشخاص على الأقل قتلوا يوم الإثنين في انفجار بحافلة كهربائية هو ثاني هجوم دام في مدينة فولجوجراد بجنوب البلاد خلال يومين مما يزيد المخاوف من تصاعد أعمال العنف فيما تستعد البلاد لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية.

شرطي امام حافلة دمرت في انفجار وقع في فولجوجراد يوم الاثنين. تصوير: سيرجي كاربوف - رويترز

ويبرز الانفجار الذي وقع في ساعة الذروة الصباحية الخطر الذي تواجهه روسيا من هجمات المتشددين قبل اقل من ستة اسابيع من دورة سوتشي 2014 الأولمبية.

وجاء بعد أقل من 24 ساعة من هجوم انتحاري اسفر عن مقتل 17 شخصا على الأقل في محطة السكك الحديدية الرئيسية بالمدينة.

وشاهد مراسل رويترز حطام الحافلة التي احترقت وانفصل عنها سقفها وقال إن الجثث والحطام متناثرة في الشارع. ووصف محققون اتحاديون الانفجار ”بالعمل الإرهابي“.

وقالت امرأة قرب موقع الهجوم اختنقت بالدموع وتهدج صوتها ”لليوم الثاني نموت... هذا كابوس.“

وتثير الهجمات المتعاقبة المخاوف من حملة عنف منسقة قبل دورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقرر أن تبدأ في السابع من فبراير شباط في سوتشي على بعد نحو 690 كيلومترا جنوب غربي فولجوجراد.

وكان دوكو عمروف زعيم المتشددين الذين يريدون اقامة دولة إسلامية في جنوب روسيا قد حث رجاله في تسجيل فيديو بث على الانترنت في يوليو تموز على استخدام ”أقصى قوة“ للحيلولة دون تنظيم دورة الألعاب.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور عن هجومي الأحد والإثنين اللذين أسقطا عددا من المصابين إضافة إلى القتلى.

وقتلت انتحارية من شمال القوقاز ستة اشخاص في حافلة في فولجوجراد في اكتوبر تشرين الاول.

ولم يتسن الاتصال بمتحدثين باسم اللجنة الأولمبية الدولية في لوزان في سويسرا للتعليق على التفجير الأخير.

وتمثل دورة الألعاب الأولمبية أهمية خاصة بالنسبة لفلاديمير بوتين الذي تولى رئاسة روسيا للمرة الأولى عام 2000 ويسعى لإقامة دورة آمنة وناجحة.

ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن اي هجوم من هجمات فولجوجراد. وقالت السلطات إن 37 شخصا نقلوا الى المستشفى بعد هجوم الاحد وأفادت تقارير بإصابة 23 يوم الاثنين.

وقالت الشرطة إنه سيتم نشر المزيد من القوات في محطات السكك الحديدية والمطارات على مستوى البلاد الى جانب القيام بعمليات تفتيش أوسع بعد التفجيرين.

وقال ألكسي الذي اتصلت به زوجته من سيارتها بعد أن سمعت الانفجار وشاهدت الحافلة ”نصف أفراد شرطة المرور وعمال الطواريء أرسلوا الى سوتشي.“

وأضاف ”سمعت صرخات وكان صوتها متهدجا ثم أغلقت السيارة على نفسها وانتابتها حالة هستيرية.“

(إعداد دينا عادل للنشرة العربية - تحرير أمل أبو السعود)

من ماريا تسفيتكوفا

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below