2 كانون الثاني يناير 2014 / 03:12 / منذ 4 أعوام

أول حاملة طائرات صينية تكمل مهمة تدريبية في بحر الصين الجنوبي

بكين (رويترز) - قالت وسائل إعلام رسمية إن أول حاملة طائرات صينية أتمت بنجاح سلسلة إختبارات اثناء مهمة تدريبية في بحر الصين الجنوبي وعادت الي الميناء.

جنديان على متن حاملة الطائرات الصينية لياونينغ اثناء مهمة تدريبية في بحر الصين الجنوبي يوم 22 ديسمبر كانون الأول 2013 - صورة لرويترز للاستخدام التحريري فقط ويحظر بيعها للحملات التسويقية أو الدعائية

ووفقا لضباط عسكريين ومحللين اقليميين فان التدريبات التي جرت الشهر الماضي قبالة ساحل جزيرة هينان لم تكن فقط المرة الاولى التي ترسل فيها بكين حاملة طائرات الي بحر الصين الجنوبي بل ايضا المرة الاولى التي تجري فيها مناورة لمجموعة قتالية تشمل سفنا معاونة على غرار مجموعات حاملات الطائرات التي تنشرها الولايات المتحدة.

وبعد عقدين من زيادات سنوية تفوق 10 بالمئة في الميزانية العسكرية يخطط قادة القوات البحرية الصينية لتطوير قدرات كاملة في البحار العميقة يكون بمقدورها الدفاع عن مصالح الصين الاقتصادية المتنامية وكذلك جزر متنازع عليها في بحري الصين الجنوبي والشرقي.

وقالت وكالة انباء شينخوا الرسمية في وقت متأخر يوم الاربعاء ان حاملة الطائرات لياونينغ أجرت أكثر من 100 إختبار بما في ذلك اختبارات لانظمتها القتالية وإنها ترسو الان في الميناء في مدينة تشينغداو الشمالية.

واضافت شينخوا قائلة نقلا عن مصدر بسلاح البحرية لم تكشف عن هويته ”خضعت حاملة الطائرات لاختبار شامل لنظامها القتالي وأجرت تدريبات ضمن تشكيل اثناء رحلتها التي استمرت 37 يوما.“

وقال تقرير الوكالة إن الاختبارات ”حققت أهدافها المتوقعة“ وإن ”جميع الاختبارات والبرامج التدريبية سارت حسب الخطة المقررة.“

ورافقت الحاملة مدمرتان وفرقاطتان وطائرات وغواصات شاركت ايضا في التدريبات.

ولياونينغ سفينة ترجع الي العهد السوفيتي اشترتها الصين من اوكرانيا في 1998 وأعادت تجهيزها في حوض صيني لبناء السفن. وهي رمز لتعاظم القوة البحرية للصين.

وتشكل المجموعات الهجومية لحاملات الطائرات صميم الطموحات البحرية للصين ويعتقد خبراء عسكريون ان العملاق الاسيوي سيصبح لديه حاملات طائرات محلية الصنع بحلول 2020 .

وتصاعت التوترات بشان بحر الصين الجنوبي مع استخدام الصين قوتها البحرية المتنامية لتأكيد مطلبها للسيادة على المنطقة الغنية بالنفط والغاز مما يثير مخاوف من صدام بينها وبين دول اخرى في المنطقة بما في ذلك الفلبين و فيتنام.

اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below