8 كانون الثاني يناير 2014 / 21:23 / منذ 4 أعوام

محادثات إيران النووية تصطدم بعقبة بسبب أبحاث الطرد المركزي

الامم المتحدة (رويترز) - قال دبلوماسيون ان المفاوضات بين ايران والقوى العالمية الست بشأن تنفيذ اتفاق نوفمبر تشرين الثاني الخاص بتجميد أجزاء من برنامج طهران النووي مقابل تخفيف بعض العقوبات تواجه مشاكل بسبب مسألة أبحاث أجهزة الطرد المركزي.

ويسلط الخلاف بشأن أجهزة الطرد الضوء على التحديات الهائلة التي تواجه ايران والقوى الست في التفاوض على البنود الدقيقة للاتفاق المؤقت الذي أبرم في 24 نوفمبر تشرين الثاني. ويعتزم الجانبان اذا نجحا في اجتياز تلك التحديات بدء محادثات بشأن اتفاق طويل الاجل لحل النزاع المستمر منذ قرابة عشر سنوات بشأن طموحات ايران النووية.

وقال دبلوماسيون اشترطوا عدم نشر أسمائهم ان القضايا المطروحة في المحادثات السياسية المقرر ان تبدأ في سويسرا خلال أيام تشمل أعمال البحوث والتطوير لطراز جديد من أجهزة الطرد المركزي النووية المتقدمة التي تقول ايران انها تقوم بتركيبها.

وأجهزة الطرد المركزي هي آلات تنقي اليورانيوم لاستخدامه كوقود في محطات الطاقة الذرية وايضا في الاسلحة اذا نقي الى درجة أعلى.

وقال دبلوماسي غربي لرويترز ان مسألة اجهزة الطرد المركزي ”ضمن العوامل الرئيسية في توقف المحادثات الفنية السابقة التي أجريت من 19 الى 21 ديسمبر.“

وأكد دبلوماسيون غربيون آخرون أن أجهزة الطرد المركزي ”حجر عثرة“ في المحادثات مع ايران لكنهم أشاروا الى أن تأجيل محادثات الشهر الماضي قبيل عطلات ديسمبر كانون الاول أمر يمكن فهمه.

وقال الدبلوماسي الاول ”في إطار اتفاق (نوفمبر تشرين الثاني) يسمح لايران بالقيام بالبحث والتطوير لكن ذلك تقيده حقيقة ان من المحظور تركيب اجهزة طرد مركزي جديدة إلا ما يلزم لتجديد ما يستهلك.“

وقال دبلوماسيون غربيون انهم غير مستريحين لفكرة مضي ايران قدما في تطوير أجهزة طرد مركزي أكثر تقدما. لكن ايران تقول ان أبحاث أجهزة الطرد حيوية.

وقال مسؤول ايراني كبير طالبا عدم نشر اسمه ”علينا التأكد من احترام حقنا في البحوث والتطوير.“

وتوصلت ايران وما يسمى بمجموعة خمسة زائد واحد التي تضم الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الامن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين بالاضافة الى المانيا لاتفاق يوم 24 نوفمبر تشرين الثاني في جنيف بهدف الحد من اكثر الاعمال النووية الايرانية حساسية بما في ذلك تخصيب اليورانيوم لمستوى متوسط بنسبة 20 في المئة مقابل تخفيف بعض العقوبات الاقتصادية.

وتخضع ايران لعقوبات من الامم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي لرفضها الالتزام بمطالب مجلس الامن الدولي أن توقف كل الاعمال المرتبطة بالتخصيب والبلوتونيوم في مواقعها النووية. وترفض طهران المزاعم الغربية أنها تسعى لامتلاك القدرة على صنع اسلحة نووية وتقول ان طموحاتها النووية قاصرة على التوليد السلمي للكهرباء.

من لويس شاربونو

اعداد عماد عمر للنشرة العربية - تحرير عمر خليل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below