11 كانون الثاني يناير 2014 / 07:44 / منذ 4 أعوام

اصابة سبعة في اطلاق نار في تايلاند

بانكوك (رويترز) - أصيب سبعة اشخاص احدهم جروحه خطيرة اثر اطلاق مسلحين النار على محتجين مناهضين للحكومة في العاصمة التايلاندية بانكوك في ساعة مبكرة من صباح يوم السبت.

شرطة مكافحة الشغب اثناء اشتباكات في بانكوك يوم 26 ديسمبر كانون الأول 2013 - رويترز

ويزيد هذا الحادث من مخاوف اندلاع مزيد من اعمال العنف عندما يحاول المحتجون ”اغلاق“ العاصمة هذا الاسبوع في محاولتهم لاسقاط رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا.

وقالت الشرطة إن مسلحين فتحوا النار على محتجين في وسط بانكوك حوالي الساعة الثانية صباحا بالتوقيت المحلي ووقع هجوم واحد آخر على الأقل في مكان قريب.

وقال قائد الشرطة التايلاندية أدول ساينجسينجكايو ”أطلق مجهولون النار في الساعات الأولى من هذا الصباح... عند تقاطع طرق قرب منطقة خاو سان رود السياحية. وأصيب سبعة أشخاص معظمهم من المحتجين المناهضين للحكومة.“

ووقع الهجوم بعد ساعات من اشتباكات بين مؤيدي الحكومة ومحتجين خارج بانكوك أسفر عن ست إصابات على الأقل.

وتأتي الواقعتان في الوقت الذي تضع فيه السلطات خططا لنشر أكثر من 14 ألف جندي ورجل شرطة اعتبارا من يوم الإثنين وهو اليوم الذي حدده المحتجون بقيادة المعارض السابق سوتيب توجسوبان لاصابة بانكوك بالشلل لما بين 15 و20 يوما.

وهذه الفوضى هي أحدث خطوة في صراع مستمر منذ ثماني سنوات بين الطبقة الوسطى في بانكوك والنظام الملكي ضد مؤيدي ينجلوك وشقيقها رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا وأغلبهم من الفقراء ومن الريف. وأطيح بتاكسين شيناواترا في انقلاب عسكري عام 2006 .

ويتهم المحتجون عائلة شيناواترا بالفساد ومحاباة الأقارب. ودعت ينجلوك إلى إجراء انتخابات مبكرة في الثاني من فبراير شباط إلا أن هذا الاجراء لم ينجح في تهدئة المحتجين الذين يطالبون باستقالة حكومتها وتشكيل ”مجلس شعب“ غير منتخب للاشراف على عملية الاصلاح السياسي.

ويعتقد كثير من التايلانديين أن الجيش سيتدخل قريبا لانهاء حالة الجمود السياسي خاصة إذا تحولت الاحتجاجات إلى العنف وزادت الشائعات بشأن انقلاب وشيك.

وقام الجيش أو حاول القيام بثمانية عشر انقلابا خلال 81 عاما إلا انه يحاول الوقوف على الحياد هذه المرة.

ودعا قائد الجيش التايلاندي برايوث تشان أوتشا إلى الهدوء قبل الاحتجاجات وأمر القوات بالبقاء على الحياد في الأزمة. وتابع ”على جميع الأطراف التصرف بطريقة لا تسبب ازعاجا يذكر لسكان بانكوك.“

وتزايدت المخاوف من وقوع المزيد من الاشتباكات بين الجانبين بعد أن أعلن أصحاب ”القمصان الحمراء“ المؤيدون للحكومة تنظيم مسيرة يوم الإثنين في الأقاليم المجاورة لبانكوك.

وفي احتفال بمناسبة عيد الطفل يوم السبت قال برايوث تشان أوتشا إنه يخشى أن يتصاعد العنف خلال الأسبوع الحالي.

وأضاف ”أقول لكل الأطراف يجب ألا تشتبكوا مع بعضكم بعضا... كلنا تايلانديون ويمكننا التعايش معا رغم خلافاتنا.“

إعداد علا شوقي للنشرة العربية - تحرير أشرف صديق

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below