13 كانون الثاني يناير 2014 / 19:28 / بعد 4 أعوام

وكالة الطاقة الذرية تحصل على مزيد من الزيارات لمواقع ايرانية لكنها غير كافية

فيينا (رويترز) - على الرغم من السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالقيام بمزيد من الزيارات لمواقع نووية ايرانية للإشراف على تنفيذ اتفاق تاريخي مع القوى العالمية فإن الوكالة تقول إنها مازالت بحاجة للتحقيق في شكوك في أن طهران ربما عملت على تصميم قنبلة ذرية.

منظر عام لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم 28 نوفمبر تشرين الثاني 2013 - رويترز

كما تتمتع الوكالة بصلاحيات أقل كثيرا من صلاحيات التفتيش التي كانت تتمتع بها في العراق في التسعينات للكشف عن البرنامج النووي السري للرئيس العراقي السابق صدام حسين وتفكيكه بعد حرب الخليج الأولى.

ومع ذلك ترى الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن دورها في ايران اتسع كثيرا بموجب الاتفاق المؤقت الذي أبرم في 24 نوفمبر تشرين الثاني بين طهران والقوى العالمية الست الكبرى الذي سيبدأ تنفيذه الاثنين القادم.

ولأنه اتفاق أولي فحسب فإن الوكالة وتحقيقها ربما يكتسبان اهمية اكبر في محادثات لاحقة بشأن تسوية نهائية للخلاف المستمر منذ عقد بشأن البرنامج النووي الايراني.

وقال هيرمان ناكيرتس وهو كبير مفتشين سابق في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ”هذا مجرد فاتح للشهية على ما أعتقد.. إنها بداية.“

ويركز الاتفاق الذي أبرم في جنيف قبل سبعة أسابيع على وضع حدود لإنتاج ايران من المواد الانشطارية التي يمكن استخدامها في إنتاج أسلحة نووية في حالة تنقيتها إلى مستويات أعلى.

ويقول دبلوماسيون غربيون وخبراء نوويون إن الوكالة تحتاج أيضا إلى إجراء تحقيقها المتوقف منذ فترة طويلة في تجارب مزعومة وغيرها من الأنشطة الايرانية التي يمكن استخدامها في تطوير اسلحة نووية للتأكد من ان هذه الأنشطة قد توقفت.

وتجري الوكالة محادثات منفصلة مع ايران في محاولة لاستئناف تحقيقها لكن التقدم ربما يتوقف على الجهود الدبلوماسية الأوسع بين طهران والقوى.

وقال ناكيرتس الذي استقال من منصب نائب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية العام الماضي إن اتفاق جنيف خطوة أولى جيدة.

لكنه أضاف لرويترز ”يجب ان يحدث المزيد لكي يتسنى حل كل القضايا العالقة وهذا واضح للغاية.“

وللتحقق من أن ايران تفي بما عليها من التزامات في الاتفاق الذي يستمر ستة أشهر للحد من أنشطتها النووية الحساسة في مقابل تخفيف العقوبات عليها سيزور خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية مواقع تخصيب اليورانيوم الايرانية في نطنز وفوردو يوميا بدلا من حوالي مرة واحدة أسبوعيا كما هو الحال الآن.

كما يفتشون منشآت تقوم فيها ايران بتصنيع معدات وأجهزة للطرد المركزي والتي تستخدم في تخصيب اليورانيوم بالإضافة إلى مناجم اليورانيوم والمعامل.

اعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير دينا عادل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below