القوى العالمية وايران تتطلع لبدء محادثات تسوية نووية نهائية في فبراير

Mon Jan 13, 2014 10:46pm GMT
 

بروكسل (رويترز) - قال مصدر دبلوماسي لرويترز يوم الاثنين إنه من المرجح ان تستأنف القوى العالمية وإيران المحادثات بشأن تسوية نهائية للخلاف بشأن طموحاتها النووية في فبراير شباط بعد قليل من بدء تنفيذ اتفاق مؤقت مدته ستة أشهر للحد من انشطتها النووية.

واذا نجحت الجولة القادمة من المفاوضات فإنها قد تدرأ خطر خروج مشاعر انعدام الثقة الباقية عن السيطرة وتتحول الى حرب أوسع في الشرق الأوسط بسبب برنامج طهران النووي.

وسوف تواجه المحادثات التي تقودها مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون التحدي المتمثل في تحديد نطاق الأنشطة النووية الإيرانية المسموح بها بما يهدىء المخاوف الغربية من احتمال أن يؤدي برنامجها الى تصنيع سلاح نووي.

وفي المقابل تريد ايران من الحكومات في الولايات المتحدة واوروبا رفع عقوبات اقتصادية مؤلمة.

وقال المصدر ان الاجتماع الأول في المرحلة الجديدة من الجهود الدبلوماسية بين ايران والقوى العالمية الست الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا سيضم أشتون ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.

وقال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه "لن يعقد في يناير بسبب العام الصيني الجديد لكن من المرجح جدا جدا ان يعقد في فبراير."

ويعقد دبلوماسيون كبار من الدول السبع والاتحاد الأوروبي محادثات قبل الاجتماع لإعداد جدول الأعمال. وأعلنت آشتون نفسها يوم الاثنين عن عزمها الذهاب إلى طهران في الأسابيع القادمة للإعدد لمزيد من المحادثات.

وتقول ايران ان برنامجها للطاقة النووية يهدف الى توليد الكهرباء والاستخدام في الأغراض المدنية الاخرى وان كانت محاولات ايران السابقة لإخفاء نشاطها النووي عن مفتشي الأمم المتحدة قد أثارت القلق.

ويقضي الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه في 24 من نوفمبر تشرين الثاني بتجميد أكثر أنشطة إيران النووية حساسية وهي تخصيب اليورانيوم لمستويات مرتفعة في مقابل تخفيف قيمته 7 مليارات دولار من العقوبات المفروضة عليها.   يتبع