15 كانون الثاني يناير 2014 / 11:07 / منذ 4 أعوام

رئيسة وزراء تايلاند تتمسك بموعد الانتخابات وتقول الاحتجاجات تتراجع

رئيسة وزراء تايلاند ينجلوك شيناواترا في اجتماع في قاعدة جوية في بانكوك يوم الاربعاء. رويترز

بانكوك (رويترز) - التزمت الحكومة في تايلاند يوم الاربعاء بخطة اجراء انتخابات في فبراير شباط رغم ضغوط متصاعدة من محتجين أصابوا بالشلل أجزاء من العاصمة بانكوك وقالت انها تعتقد ان التأييد لزعيم المعارضة يتراجع.

وهدد جناح متشدد من المحتجين يوم الاربعاء بحصار البورصة ومنشأة للمراقبة الجوية اذا لم تتنح رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا قبل انتهاء مهلة قالت وسائل اعلام انها تنتهي الساعة الثامنة مساء (1300 بتوقيت جرينتش).

وتصاعدت هذا الاسبوع الاضطرابات التي اندلعت في اوائل نوفمبر تشرين الثاني عندما احتل متظاهرون التقاطعات الرئيسية في العاصمة في أحدث فصل في الصراع المستمر منذ ثماني سنوات.

ونشب الخلاف بين الطبقة المتوسطة والمؤسسة الملكية في بانكوك من جهة وأنصار ينجلوك وشقيقها رئيس الوزراء السابق الملياردير تاكسين شيناواترا الذي أطاح به الجيش عام 2006 وأغلبهم من الفقراء وسكان الريف من جهة اخرى.

ودعت ينجلوك زعماء الاحتجاج والاحزاب السياسية الى اجتماع لبحث اقتراح بتأخير الانتخابات العامة التي دعت لاجرائها في الثاني من فبراير شباط لكن خصومها رفضوا الدعوة.

وبعد الاجتماع قالت الحكومة ان الانتخابات ستجري كما هو مقرر لها وسخرت من زعيم حركة الاحتجاج سوتيب توجسوبان.

وقال نائب رئيس الوزراء بونجتيب ثيبكانتشانا للصحفيين "نعتقد ان الانتخابات ستعيد الوضع الى حالته الطبيعية. يمكننا ان نرى ان التأييد للسيد سوتيب يتراجع. عندما يفعل شيئا ضد القانون فان معظم الناس لا تؤيده."

ويقول زعماء الاحتجاج انهم سيحتلون الشرايين الرئيسية في المدينة الى ان يحل "مجلس شعب" غير منتخب محل حكومة ينجلوك التي يتهمونها بالفساد والمحسوبية.

وكان تأييد الطبقة العاملة وسكان الريف يضمن لتاكسين وحلفائه الفوز في كل انتخابات منذ عام 2001 ويبدو انه في حكم المؤكد ان يفوز حزب بويا تاي (من أجل التايلانديين) في أي انتخابات تجري وفقا للترتيبات الحالية.

ويريد المحتجون تعليق ما يقولون انه ديمقراطية يوجهها شقيق ينجلوك المياردير تاكسين من المنفى الذي يتهمونه بالفساد ومحاباة الاقارب ويطالبون بالقضاء على النفوذ السياسي لعائلته من خلال تغيير الترتيبات الانتخابية.

وقالت قناة تلفزيون إيه.إس.تي.في ان متظاهرين قاموا بمسيرة الى منزل وزير الطاقة بونجساك راكتابونجبايسال يوم الاربعاء وهم يحملون نعشا عليه اسمه. وسلموا لأحد مساعديه مذكرة تطالبه بأن يخفض اسعار الغاز وان يستقيل.

ووفقا لحساب المتحدث باسم الشرطة الوطنية بيا اوتايو على تويتر تعرض شرطى يرتدي ملابس مدنية لم يكن في نوبة عمل لهجوم وانتزع نحو عشرة محتجين بندقيته بالقرب من وزارة الطاقة.

إعداد رفقي فخري للنشرة العربية - تحرير أميرة فهمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below