الصين تشجب التدخل الخارجي في قضية احتجاز اكاديمي

Fri Jan 17, 2014 10:10am GMT
 

بكين (رويترز) - شجبت الصين يوم الجمعة ابداء الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي قلقهما بشأن احتجاز أكاديمي بارز من اليوغور المسلمين في اقليم شينجيانغ المضطرب ووصفت الامر بأنه تدخل في شؤونها الداخلية.

واعتقلت الشرطة في بكين يوم الأربعاء الهام توهتي الاقتصادي البارز الذي قاد الدفاع عن حقوق المسلمين اليوغور في شينجيانغ من منزله وقالت زوجته وصديق مقرب له ان مكان احتجازه غير معروف.

وقال هونج لي المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في إفادة صحفية يومية "القانون الصيني مقدس ولا تنتهك حرمته ... نحن نعارض استخدام اي دولة أو طرف لحقوق الإنسان كذريعة لانتقاد التنفيذ الطبيعي للقانون في بلادنا والتدخل في سياساتها الداخلية وسيادة قضائها."

ودعت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الخميس الصين لإعلان مكان احتجاز توهتي وستة من طلابه على الأقل احتجزوا كذلك وضمان حقوقهم بما فيها حقهم في حرية التعبير.

وقال ماركوس ادرير سفير الاتحاد الأوروبي لدى الصين للصحفيين في بكين يوم الجمعة أنه أيضا يشعر بالقلق. وأضاف "ندعو السلطات لتوضيح الاتهامات التي لم تعلن وابلاغ أسرته بمكانه."

وتابع "طالبت السلطات بمعاملته بما يتمشى مع التشريعات الصينية. والتحقق من الاتهامات وهو ما لم يحدث حتى الآن... وإذا لم يتم التحقق من الاتهامات يطلق سراحه. واعتقد هذا هو الاتجاه العام الذي يطبق على كل الافراد الذين يكونون في مثل هذا الموقف."

واعتقال توهتي أحدث مؤشر على تزايد تشدد السلطات تجاه المعارضين في منطقة شينجيانغ حيث قتلت اعمال شغب 91 شخصا على الأقل العام الماضي.

ويقول مدافعون عن حقوق الإنسان إن توهتي تحدى روايات الحكومة في عدة احداث تتعلق باليوغور منها ما تقول بكين انه أول هجوم انتحاري كبير نفذه رجلان من شينجيانغ في ميدان تيانانمين في بكين برصده لعدم الاتساق في الروايات الرسمية.

وتوهتي استاذ اقتصاد في جامعة مينزو في بكين المتخصصة في دراسات الاقليات العرقية. وقال لرويترز في نوفمبر تشرين الثاني إن مخبرين من امن الدولة هددوه بدنيا لحديثه مع صحفيين أجانب.

وقالت زوجته إنها لم تبلغ بمكان زوجها وان عشرات من رجال الأمن يحيطون بمنزلها ويمنعونها من الخروج إلا لتوصيل أبنائها للمدرسة.

(إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير محمد هميمي)