18 كانون الثاني يناير 2014 / 13:07 / منذ 4 أعوام

مقتل 21 شخصا بينهم موظفون بالامم المتحدة في هجوم انتحاري بكابول

رجل امن افغاني في موقع الهجوم بكابول يوم السبت - رويترز

كابول (رويترز) - هاجم انتحاري ومسلحون من حركة طالبان مطعما يتردد عليه أجانب في العاصمة الأفغانية كابول مما أدى الى سقوط 21 قتيلا بينهم ثلاثة من موظفي الأمم المتحدة وممثل لصندوق النقد الدولي في أفغانستان.

واقتحم مسلحون المطعم اللبناني وفتحوا النار على رواده بعد أن فجر انتحاري نفسه قرب المدخل حوالي الساعة السابعة والنصف مساء بالتوقيت المحلي يوم الجمعة في الوقت الذي جلس فيه الزبائن لتناول العشاء.

وقالت الشرطة إن 13 أجنبيا بين القتلى وبدأت تفاصيل عن الضحايا تظهر يوم السبت.

وقالت السفارة الأمريكية على حسابها على تويتر إن ثلاثة أمريكيين قتلوا. وأكدت بريطانيا وكندا مقتل اثنين من مواطني كل منهما كما قالت الدنمرك إن أحد مواطنيها قتل أيضا في الهجوم.

وقالت الجامعة الأمريكية في أفغانستان إن اثنين من موظفيها الأمريكيين قتلا في الهجوم على مطعم تافيرنا دو لبنان والذي قتل فيه ايضا كمال حمادة مالك المطعم.

وأضاف رئيس الجامعة مايكل سميث في بيان ”اصابتنا الانباء بالهلع.“

وبعد الانفجار الأول سمع دوي اطلاق نار. وقال مسؤول أفغاني إن اثنين من المسلحين داخل المطعم اللبناني الواقع في الحي الدبلوماسي في كابول قتلا برصاص الشرطة.

وتستعد معظم القوات الاجنبية لمغادرة أفغانستان هذا العام بعد اكثر من عشر سنوات من الحرب. ويخشى المراقبون ان تكثف طالبان هجماتها قبل الانتخابات المقررة في إبريل نيسان لاختيار رئيس جديد خلفا للرئيس حامد كرزاي.

وما زال كرزاي على خلاف مع واشنطن حول بنود الاتفاقية الأمنية الثنائية المتعلقة بالانسحاب ومازال يجري مداولات حول ما اذا كان سيسمح ببقاء بعض القوات الأمريكية. وفي حالة عدم التوصل إلى اتفاق سيتحتم على القوات الأفغانية ان تتصدى بمفردها للمسلحين.

وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن هجوم الجمعة ووصفته بأنه انتقام من ضربة جوية أمريكية وقعت الأسبوع الماضي أدانها أيضا كرزاي بعد مقتل ثمانية مدنيين.

وأدان البيت الأبيض أعمال العنف في أفغانستان.

وقال في بيان ”لا يوجد تبرير ممكن لهذا الهجوم الذي قتل مدنيين ابرياء منهم امريكيون يعملون كل يوم لمساعدة الشعب الأفغاني على تحقيق مستقبل افضل مع توفير التعليم الجامعي والمساعدة الاقتصادية في الجامعة الأمريكية والامم المتحدة وصندوق النقد الدولي ومنظمات اخرى.“

وأصدر كرزاي بيانا يوم السبت أدان فيه الهجوم منتهزا الفرصة لانتقاد الولايات المتحدة لعدم بذلها جهدا يذكر لمحاربة ”الإرهاب“.

وقال في البيان ”إذا أرادت قوات حلف شمال الأطلسي التي تقودها الولايات المتحدة التوحد مع الشعب الأفغاني وأن تكون شريكة معه فعليها محاربة الارهاب.“

وكرزاي مستاء من واشنطن إذ يعتقد أن بامكانها بذل المزيد من الجهد لاقناع حركة طالبان بالبدء في محادثات سلام مباشرة مع حكومته.

وقال صندوق النقد الدولي إن وابل عبد الله (60 عاما) الذي يحمل الجنسية اللبنانية ويدير الصندوق في العاصمة الأفغانية منذ 2008 قتل في الانفجار.

وكانت الأمم المتحدة قالت في باديء الأمر إن أربعة من موظفيها قتلوا إلا أنها ضمت ممثل صندوق النقد الدولي إلى هذا العدد. وموظفو الأمم المتحدة الثلاثة الذين قتلوا في الهجوم روسي وأمريكي وباكستاني.

والقتيل الروسي هو مسؤول سياسي كبير بالامم المتحدة كان يحاول التوسط لاجراء محادثات بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان.

وقالت متحدثة باسم الخارجية البريطانية إن اثنين من البريطانيين بين القتلى. وقتل دنمركي أيضا.

وقال وزير الشؤون الخارجية الكندي جون بيرد إن اثنين من الكنديين بين من قتلوا في الهجوم.

من جيسيكا دوناتي وميرويس هاروني

إعداد حسن عمار للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below