18 كانون الثاني يناير 2014 / 18:13 / بعد 4 أعوام

السيدة الاولى في فرنسا تغادر المستشفى

فاليري تريرفيليه خلال زيارة لمدرسة في باريس يوم 2 ديسمبر كانون الاول 2013 - رويترز

باريس (رويترز) - قالت مجلة باري ماتش على موقعها على الانترنت إن السيدة الأولى في فرنسا فاليري تريرفيليه غادرت مستشفى في باريس يوم السبت بعد اسبوع من تقارير صحفية افادت بأن صديقها الرئيس فرانسوا أولوند على علاقة عاطفية بالممثلة جولي جاييه.

وأضافت المجلة التي تعمل بها تريرفيليه أن السيدة الأولى غادرت مستشفى سالبتريير بعد الساعة 1400 بتوقيت جرينتش وتوجهت إلى المقر الرسمي لاقامة الرئيس للخلود للراحة.

ورفض مكتب أولوند التعليق. وأكدت مصادر مقربة من تريرفيليه النبأ.

وقالت صحيفة باري ماتش نقلا عن مصادر مقربة من أولوند ان من المتوقع ان تمضي تريرفيليه بضعة أيام في ”لانتيرن“ القريب من قصر فرساي.

وكانت تريرفيليه نقلت إلى المستشفى قبل اسبوع بعد ان نشرت مجلة ”كلوزيه“ صورا قالت إنها لأولوند أثناء زيارة ليليه لمسكن جاييه في أحد أحياء باريس. وكان مصدر في مكتب أولوند قال إن الرئيس الفرنسي زار تريرفيليه في المستشفى يوم الخميس.

ولم يؤكد أولوند أو ينفي انباء علاقته بجاييه لكن الانباء اثارت تساؤلات حول ما اذا كانت تريرفيليه ستظل تحمل لقب السيدة الاولى الذي يطلق عليها بصفة غير رسمية وترافق أولوند في زياراته الرسمية.

وتعهد أولوند في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء بأن يوضح موقف تريرفيليه قبل زيارة يقوم بها للولايات المتحدة في التاسع من فبراير شباط. وتجاهل اسئلة بشأن العلاقة المزعومة.

وقال ان كل شخص يمكن ان ”يواجه محاكمات“ في حياته الشخصية وان ”هذا هو وضعنا“ مضيفا ان ”هذه لحظات مؤلمة“.

وتمسك الرئيس بحقه في حياته الخاصة وواصل عمله كالمعتاد وكشف عن خططه للاصلاح الاقتصادي في الفترة المتبقية من رئاسته التي تستمر خمس سنوات في المؤتمر الذي عقد يوم الثلاثاء.

وبينما احتلت التقارير التي تتعلق بأولوند وتريرفيليه وجاييه عناوين الصحف على المستوى الدولي فان الفرنسيين يتسامحون عادة إزاء العلاقات الجنسية لرؤسائهم.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة بي.في.ايه. لحساب قناة تلفزيون آي تيلي الفرنسية نشرت نتائجه يوم السبت ان 75 في المئة من الذين شملهم الاستطلاع يعتقدون ان أولوند كان على صواب عندما رفض الرد على اسئلة تعتبر من الامور الخاصة التي تعنيه هو فقط.

وقبل النشر في صحيفة كلوزيه أصبح أولوند أقل رؤساء فرنسا شعبية في العصر الحديث لاسباب تتعلق في جانب كبير منها بزيادة الضرائب والركود الاقتصادي وارتفاع معدل البطالة.

إعداد رفقي فخري للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below