20 كانون الثاني يناير 2014 / 09:14 / بعد 4 أعوام

تقرير للوكالة الدولية: إيران بدأت تنفيذ الاتفاق النووي

فيينا 20 يناير كانون الثاني (رويترز) - أوضح تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة حصلت رويترز على نسخة منه أن إيران علقت معظم أنشطتها النووية الحساسة حسب اتفاقها مع القوى العالمية الست مما يمهد الطريق أمام تخفيف بعض العقوبات الغربية عليها.

مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا يوم 28 نوفمبر تشرين الثاني 2013. رويترز

وذكر التقرير أن إيران بدأت تخفيف تركيز مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمئة وهي نسبة تقرب إيران من اكتساب قدرة على انتاج وقود يمكن أن يستخدم في تصنيع قنبلة ذرية.

وقالت الوكالة ان ايران مستمرة في تحويل بعض احتياطياتها الى اكسيد لانتاج وقود المفاعل مما يجعل المادة أقل ملائمة لاي محاولة لانتاج قنابل. وتقول ايران ان برنامجها مخصص بالكامل للاغراض السلمية.

وذكرت الوكالة انها ستقوم بدور محوري في التحقق من ان ايران تفي بجانبها من الاتفاق المؤقت بتقييد تخصيب اليورانيوم مقابل تخفيف بعض العقوبات الدولية التي ألحقت أضرارا بالغة بالاقتصاد الايراني الذي يعتمد على مبيعات النفط.

وجاء في تقرير الوكالة للدول الاعضاء ”الوكالة تؤكد انه اعتبارا من 20 يناير 2014 ... توقفت ايران عن تخصيب اليورانيوم فوق خمسة بالمئة يو-235 في وحدتي أجهزة الطرد المركزي بمحطة تخصيب الوقود التجريبية والوحدات الاربع بمحطة فوردو لتخصيب الوقود التجريبية التي كانت تستخدم في السابق لهذا الغرض.“

وكان التقرير يشير الى محطتي التخصيب الايرانيتين في نطنز وفوردو. ووحدات أجهزة الطرد المركزي هي شبكات متصلة فيما بينها لأجهزة الطرد المركزي التي تقوم بتخصيب اليورانيوم. وكان التلفزيون الايراني قد قال في وقت سابق إن إيران علقت تخصيب اليورانيوم إلى مستوى 20 بالمئة في محطة نطنز النووية تماشيا مع اتفاق توصلت إليه مع القوى العالمية وان مفتشي الوكالة في طريقهم الى فوردو.

وقامت ايران بتخصيب اليورانيوم الى نسبة تركيز 20 بالمئة للنظائر يو-235 منذ اوائل 2010 مما اثار مخاوف الغرب بشأن طبيعة برنامج طهران النووي.

ونقل التلفزيون عن بهروز كمال أفندي نائب رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية قوله ”تعليق تخصيب اليورانيوم إلى مستوى 20 بالمئة بدأ في محطة نطنز ومفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيذهبون إلى محطة فوردو اليوم.“

كما أشار تقرير الوكالة الى اجراءات اخرى وافقت عليها ايران بموجب الاتفاق مع القوى الست وهي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والمانيا والصين وروسيا.

وتشمل تلك الاجراءات تعهد ايران بعدم اقامة اي مواقع تخصيب أخرى اثناء الاتفاق المرحلي ومدته ستة اشهر وهي خطوة تعني كسب مزيد من الوقت للتفاوض على تسوية نهائية للنزاع النووي المستمر منذ عقد مع القوى الست.

واليورانيوم المخصب يمكن ان يستخدم في اغراض عسكرية أو مدنية. وتنفي ايران مزاعم الغرب بأنها تسعى الى تطوير قنابل ذرية قائلة انها تريد فقط توليد الكهرباء من عملية التخصيب.

وقال تقرير الوكالة أيضا ان ايران اعتبارا من 20 يناير كانون الثاني ”لم تعد تطور“ انشطتها في موقع مفاعل ابحاث اراك

الذي يعمل بالماء الثقيل وهو محطة قيد الانشاء يمكنها ان تنتج البلوتونيوم كوقود بديل للقنابل الذرية بمجرد ان يبدأ تشغيلها. وتنفي ايران ان لديها مثل هذا الهدف.

وأضاف التقرير ان ايران أرفقت مع رسالة بتاريخ 18 يناير كانون الثاني للوكالة الدولية للطاقة الذرية التي يقع مقرها في فيينا معلومات عن ورش تجميع أجهزة الطرد المركزي ومنشآت التخزين.

وقالت الوكالة ”اتفقت الوكالة وايران على ترتيبات لزيادة دخول مفتشي الوكالة الى المنشآت النووية في نطنز وفوردو والمعلومات الخاصة بعطلات نهاية الاسبوع والعطلات في ايران.“

إعداد رفقي فخري للنشرة العربية - تحرير أميرة فهمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below