22 كانون الثاني يناير 2014 / 23:24 / بعد 4 أعوام

سبعة قتلى في اعمال قتل انتقامية في جمهورية افريقيا الوسطى

بانجي (رويترز) - قالت منظمة حقوقية إن سبعة اشخاص قتلوا في هجمات طائفية واعمال قتل انتقامية في بانجي عاصمة جمهورية افريقيا الوسطى يوم الاربعاء فيما يبرز التحدي الذي يواجه الرئيسة المؤقتة الجديدة في اعادة السلام الى البلاد.

وقال الصليب الاحمر المحلي انه عثر ايضا على 11 جثة معظمها محترقة بحيث لا يمكن التعرف عليها.

وتسببت الاشتباكات التي بدأت عندما استولى متمردو سيليكا الذين يغلب عليهم المسلمون على السلطة في البلاد في مارس اذار في تشريد مليون شخص أو ربع سكان البلاد.

وحملت جماعات مسيحية السلاح دفاعا عن النفس منذ ذلك الحين وتشير تقديرات للامم المتحدة الي ان اعمال العنف الانتقامية أودت بحياة أكثر من 2000 شخص.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية ان عنف يوم الأربعاء تفجر بعد ان غادر مقاتلو سيليكا قاعدة عسكرية للبحث عن غذاء واطلقوا النار على مسيحيين فأردوهما قتيلين.

وقال بيتر بوكايرت الباحث بالمنظمة لرويترز انه في رد انتقامي "ذهب شبان من الحي الي السجن واخرجوا خمسة معتقلين من سيليكا وقتلوهم."

وعثر على الجثث الاحدى عشرة خلف معسكر للجيش في منطقة اخرى بالمدينة.

وقال انطوان مباو بوجو رئيس الصليب الاحمر في افريقيا الوسطى ان منظمته جمعت 87 جثة في الايام الخمسة الماضية في ارجاء البلاد. ولا يشمل الرقم السبعة الذين قتلوا يوم الأربعاء.

وفشل وصول بعثة عسكرية فرنسية قوامها 1600 فرد اضافة الى 5000 آخرين من جنود حفظ السلام التابعين للاتحاد الافريقي في وقف العنف في جمهورية افريقيا الوسطي.

وقال مصدر مع البعثة الفرنسية يوم الأربعاء ان جنودها خاضوا اشتباكات ليل الثلاثاء بعد ان تعرضوا لهجوم من مسلحين مجهولين.

وقال الاتحاد الأوروبي هذا الاسبوع انه سيرسل 500 جندي لدعم الجنود الدوليين الموجودين بالفعل على الارض. وقالت الولايات المتحدة يوم الأربعاء انها ستقدم 30 مليون دولار اضافية للمساعدة في تخفيف ازمة إنسانية متفاقمة في البلاد.

وانتخب المجلس الانتقالي في جمهورية افريقيا الوسطى يوم الإثنين رئيسة بلدية بانجي كاثرين سامبا بانزا لمنصب الرئيس المؤقت لقيادة البلاد نحو اجراء انتخابات عامة بعد انهاء العنف الطائفي. ومن المنتظر ان تتولى منصبها رسميا يوم الخميس.

وتحل سامبا بانزا محل ميشل جوتوديا زعيم متمردي سيليكا الذي استولى على السلطة في مارس اذار الماضي. وتنحى جوتوديا في العاشر من يناير كانون الثاني بعد ضغوط دولية شديدة نتيجة فشله في حقن الدماء.

إعداد وجدي الالفي للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below