24 كانون الثاني يناير 2014 / 18:09 / منذ 4 أعوام

امانو: الطريق لايزال طويلا لايجاد حل للازمة النووية الايرانية

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو يتحدث لوسائل الاعلام في فيينا يوم الجمعة. رويترز

فيينا (رويترز) - قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو يوم الجمعة إن الطريق لايزال طويلا لايجاد حل للازمة النووية الايرانية المستمرة منذ عشر سنوات مستخدما نبرة متحفظة بعد ايام من بدء تنفيذ طهران الاتفاق المؤقت مع القوى العالمية الذي حدت بموجبه من انشطتها النووية.

وأدلى امانو بهذا التصريح في الوقت الذي فاز فيه بدعم كبير من مجلس محافظي الوكالة لتوسيع نطاق دور الوكالة في ايران للتحقق من التزامها بالاتفاق على مدى الاشهر الستة القادمة.

وقال دبلوماسيون إن حكومات كثيرة قالت خلال الاجتماع المغلق إنها ستساعد في سداد ما يقدر بنحو ثمانية ملايين دولار تحتاجها الوكالة للتفتيش على المواقع النووية الايرانية بموجب الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ يوم الاثنين.

وقالت الوكالة إنها ستزيد عدد عامليها في ايران الى المثلين تقريبا. وقال امانو إن الاتفاق المؤقت الذي تخفف بموجبه بعض العقوبات الاقتصادية المفروضة على ايران كان ”خطوة مهمة نحو حل شامل“ للخلاف النووي.

واستطرد قائلا ”لايزال الطريق طويلا امامنا“.

وقال في مؤتمر صحفي إن حل القضايا المعلقة بما في ذلك تحقيق تجريه الوكالة في شكوك في ان ايران ربما اجرت ابحاثا تتصل بتطوير اسلحة نوويةإن حل القضايا المعلقة ”سيستغرق وقتا طويلا“.

وقال يوكيا امانو في اجتماع طاريء لمجلس محافظي الوكالة الذي يضم 35 دولة إن الوكالة التابعة للامم المتحدة ستضاعف تقريبا عدد موظفيها العاملين في إيران نتيجة لهذا الاتفاق.

وبموجب الاتفاق مع الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والصين وروسيا وافقت ايران على تعليق معظم انشطتها النووية الحساسة مقابل تخفيف محدود للعقوبات التي تضر باقتصادها.

وبعد عزل إيران اقتصاديا على مدى أعوام تسعى طهران في ظل حكم الرئيس حسن روحاني إلى ”تعامل بناء“ مع دول العالم بما فيها الولايات المتحدة التي كان الساسة الإيرانيون عادة ما يصفونها ”بالشيطان الأعظم.“

ويهدف الاتفاق الذي تم التوصل إليه في جنيف في نوفمبر تشرين الثاني الماضي إلى كسب الوقت للتفاوض على تسوية نهائية للخلاف بشأن برنامج إيران النووي الذي تقول طهران إنه سلمي ويخشى الغرب أن تكون له أغراض عسكرية.

ويقول دبلوماسيون إن من المتوقع أن تبدأ هذه المحادثات في فبراير شباط ويرجح أن تكون اصعب من مفاوضات العام الماضي حيث سيسعى الغرب في الغالب الى تقليص انشطة تخصيب اليورانيوم الايرانية.

وتقوم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتفتيش دوريا على المنشآت النووية الإيرانية للتأكد من عدم توجيه مواد لأغراض عسكرية. وستزيد الوكالة من عمليات التفتيش.

وحتى الآن كان للوكالة ما بين فريق واثنين يتكون كل منهما من مفتشين اثنين في معظم الاحيان الى جانب خبراء يعملون على ملف ايران في مقر الوكالة في فيينا.

وقال جوزيف ماكمانوس مبعوث الولايات المتحدة لدى الوكالة للصحفين إن بلاده ستقدم تمويلا وقالت اكثر من عشر دول اخرى لمجلس محافظي الوكالة انها مستعدة للمساهمة. وقال دبلوماسي ”لن تكون هناك اي مشكلة في التمويل.“

وفي تأكيد لتقرير نشرته رويترز في وقت سابق من الشهر الحالي قال امانو في مؤتمر صحفي ان الوكالة قد تطلب اذنا من ايران لإنشاء مكتب مؤقت لأغراض لوجيستية.

وقال إن المفتشين سيزورون منجم جتشين الايراني لليورانيوم في الايام القليلة القادمة. وكان التلفزيون الايراني قد ذكر في وقت سابق من الشهر الحالي إن الزيارة وهي الاولى منذ عام 2005 ستجري في 29 يناير كانون الثاني.

من فريدريك دال

إعداد دينا عادل للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below