في غياب الصخب الانتخابي في بانكوك المحتجون يملأون الفراغ

Fri Jan 31, 2014 10:04am GMT
 

بانكوك (رويترز) - تجري تايلاند الانتخابات البرلمانية يوم الأحد لكن الصخب المعتاد الذي يسبق الانتخابات من لافتات ومكبرات صوت على ظهر شاحنات غاب عن العاصمة بانكوك.

ويغلق المحتجون المناهضون للحكومة التقاطعات والجسور الرئيسية منذ أسابيع واقاموا مخيمات اعتصام. ويقاطع المحتجون الانتخابات وتعهدوا بعرقلة عملية التصويت مما تطلب عملية أمنية ضخمة شارك فيها آلاف من الجيش والشرطة.

ويجري الاستعداد للانتخابات لكن على المراقب أن يجتهد ليرصد مظاهرها.

ففي مركز للاقتراع بمدرسة في حي دون موانج بشمال بانكوك الدليل الوحيد على إجراء الانتخابات لافتة تحمل قائمة باسماء المرشحين على جدار أسفل السلم.

وفي خارج مكتب الحي لافتة تقول "صوتك - قوة ديمقراطية. المضي قدما في الانتخابات والاصلاح معا في 2 فبراير 2014".

لكن هذه الدعوة ضاعت بين المحتجين الذين يريدون إصلاحهم الخاص للمشهد السياسي وإقامة "مجلس شعب" يدير البلاد بعد اسقاط رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا.

وقتل عشرة أشخاص وأصيب 577 شخصا على الأقل في أعمال عنف سياسي منذ نهاية نوفمبر تشرين الثاني ويخشى كثير من الناخبين من أن تنتهي الانتخابات يوم الاحد باراقة الدماء.

وقال سومتشاي سريسوتياكورن المسؤول بلجنة الانتخابات لرويترز "يجب على الحكومة أن تتحمل المسؤولية إذا لم تتمكن الشرطة من السيطرة على الوضع واندلعت أعمال العنف."

وكانت اللجنة قد طالبت بضرورة تأجيل الانتخابات وحذرت من أن الوضع مضطرب للغاية.   يتبع

 
زعيم الاحتجاجات في تايلاند سوتيب تاوجسوبان يحي أنصاره خلال مسيرة في بانكوك يوم الجمعة. تصوير: دامير ساجولي - رويترز