31 كانون الثاني يناير 2014 / 20:00 / منذ 4 أعوام

بدء المحادثات النووية الجديدة بين القوى الست وايران في 18 فبراير

وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف يحضر ندوة في دافوس يوم 24 يناير كانون الثاني 2014 - رويترز

ميونيخ (المانيا) (رويترز) - قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون يوم الجمعة إن القوى العالمية الست وايران ستبدآن محادثات في فيينا في 18 فبراير شباط بشأن اتفاق طويل الأمد تحد ايران بموجبه من أنشطتها النووية مقابل رفع العقوبات تدريجيا.

وأضافت بعد ما وصفته بأنه اجتماع ”مثير للاهتمام بحق“ مع وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في مؤتمر ميونيخ للأمن ”اتفقنا على أن نبدأ المحادثات في 18 فبراير بمبنى الأمم المتحدة في فيينا.“

وقال ظريف ”انه تغيير جيد للمكان الى مكتب الأمم المتحدة (في فيينا). نتطلع لرؤيتكم في ايران قريبا.“

كانت ايران قد دعت اشتون التي تنسق المحادثات النووية نيابة عن الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا والمانيا لزيارة البلاد وقالت اشتون إنها ستزور طهران قريبا.

وتقود القوى العالمية الست ومن بينها الولايات المتحدة وروسيا مفاوضات منذ سنوات لاقناع إيران بالتخلي عن أجزاء من برنامجها النووي تخشى القوى الغربية أن يكون الهدف منها هو امتلاك القدرة على التسلح النووي. وتنفي إيران هذا.

واستغرق التوصل إلى اتفاق مؤقت بين إيران والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي زائد ألمانيا يوم 24 نوفمبر تشرين الثاني قرابة شهرين على مدى ثلاث جولات من المحادثات في جنيف العام الماضي.

وبموجب الاتفاق المؤقت الذي تستمر فترة العمل به ستة أشهر قابلة للتجديد وافقت إيران على تعليق معظم انشطتها النووية الأكثر حساسية مقابل تخفيف محدود للعقوبات الغربية التي تضر باقتصادها المعتمد على النفط.

ومن المقرر أن تبدأ المحادثات الآن بشأن اتفاق نهائي.

وقال الرئيس الايراني حسن روحاني الاسبوع الماضي ان ايران تسعى لاتفاق شامل حتى تتمكن من تنمية اقتصادها ودعا الشركات الغربية لاقتناص الفرص الآن.

ونقلت وكالة انترفاكس للانباء عن ميخائيل أوليانوف رئيس ادارة الامن ونزع السلاح في وزارة الخارجية الروسية قوله في وقت سابق يوم الجمعة انه تم التوصل لاتفاق على إجراء المحادثات الجديدة في نيويورك يوم 18 فبراير شباط لكن الاتحاد الاوروبي قال حينذاك إن المشاورات لاتزال جارية.

وفي مقابلة مع تلفزيون برس تي.في الايراني الرسمي في ميونيخ يوم الجمعة قال ظريف إن هناك اعتقادا خاطئا في الغرب بأن العقوبات الاقتصادية أجبرت ايران على السعي لابرام اتفاق بشأن برنامجها النووي.

وأضاف ”اعتقد أنه يجب تنحية هذه الاوهام جانبا.“

وقال إن على الحكومات الغربية ان تقبل أن ”ايران جاءت الى مائدة المفاوضات لتظهر ان برنامجها النووي سلمي بحت ولتزيل مصدر قلق لمنطقتنا وللمجتمع الدولي.“

واضاف ظريف أن شكلا جديدا من العلاقات سينشأ بين ايران والغرب اذا جاءت الدول الغربية الى مائدة التفاوض بنية التوصل لاتفاق.

من انا مكينتوش

إعداد دينا عادل للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below