2 شباط فبراير 2014 / 01:27 / بعد 4 أعوام

الناخبون في تايلاند يتوجهون لصناديق الاقتراع وسط اجراءات امن مشددة

متظاهر يحمل ملصقا معارضا للانتخابات اثناء مسيرة في بانكوك يوم 31 يناير كانون الثاني 2014. تصوير: دامير ساجولج - رويترز

بانكوك (رويترز) - توجه الناخبون في تايلاند الى صناديق الاقتراع يوم الاحد وسط اجراءات امن مشددة في انتخابات يمكن ان تؤدي الى تفاقم الاضطرابات السياسية في هذا البلد المنقسم على نفسه وتترك الفائز عاجزا عن الحركة لاشهر بسبب احتجاجات الشوارع والطعون القانونية.

وفتحت مراكز الاقتراع في الساعة الثامنة صباحا (0100 بتوقيت جرينتش) وتقول لجنة الانتخابات ان النتائج لن تكون متاحة يوم الاحد. ويشعر اعضاء اللجنة بقلق من الاضطرابات ويستعدون لطوفان من الشكاوى والطعون في نتائج الانتخابات.

ومازال احتمال وقوع اعمال عنف عند مراكز الاقتراع كبيرا وذلك بعد يوم من اصابة سبعة في اطلاق نار وانفجارات خلال مواجهة بين انصار ومعارضي رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا في معقل بشمال بانكوك لحزب بويا تاي (من اجل التايلانديين) الذي تنتمي اليه ينجلوك.

ومضت الحكومة قدما في الانتخابات على الرغم من تهديدات من المحتجين بتعطيل التصويت ومنع حزب بويا تاي من العودة للسلطة.

ودعا زعيم الاحتجاج سوتيب توجسوبان الى اغلاق سلمي للطرق في المدينة لكنه تعهد في نفس الوقت بعدم منع الناس من التصويت.

واي اراقة للدماء ستقوض بشكل اكبر مصداقية الانتخابات إذ ستعتبر عاجزة عن استعادة الاستقرار الى بلاد تعاني من الاستقطاب.

وقال الامين العام للجنة الانتخابات بوتشونج نوتراونج ان الاستعدادات ”جاهزة بنسبة مئة في المئة تقريبا“ في الاقاليم الشمالية والشمالية الشرقية والوسطى لكن هناك بعض المشكلات في توصيل بطاقات الاقتراع الى احياء في بانكوك وكذلك 12 اقليما في الجنوب حيث منع المتظاهرون وصولها.

واصدرت اللجنة تعليمات لاطقمها بوقف التصويت اذا وقعت اعمال شغب او عنف.

وبقي الجيش على هامش الازمة حتى الان خلافا للماضي حيث يحتفظ بتاريخ تضمن القيام بثمانية عشر انقلابا او محاولة انقلاب خلال 81 عاما من الديمقراطية المتقطعة.

ودعت الامم المتحدة في تايلاند الى اجراء انتخابات سلمية. وقتل عشرة اشخاص واصيب ما لايقل عن 577 شخصا في اعمال عنف لها صلة بالسياسة منذ اواخر نوفمبر تشرين الثاني وفقا لما ذكره مركز ايراوان الطبي الذي يتابع مستشفيات بانكوك.

وخرج المتظاهرون للشوارع في نوفمبر تشرين الثاني في أحدث حلقات صراع سياسي تشهده تايلاند منذ ثماني سنوات.

ويدور الصراع بين الطبقة الوسطى في بانكوك وابناء جنوب تايلاند من جهة وأنصار ينجلوك وشقيقها رئيس الوزراء الأسبق تاكسين شيناواترا ومعظمهم من الفقراء ومن مناطق ريفية من جهة اخرى. وكان الجيش عزل تاكسين عام 2006.

وأعلنت الحكومة حالة الطوارئ في العاصمة منذ 22 يناير كانون الثاني للعمل على حفظ الأمن.

إعداد أحمد صبحي خليفة للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below