3 شباط فبراير 2014 / 11:50 / بعد 4 أعوام

إيران تستقبل وفدا تجاريا فرنسيا بعد تخفيف العقوبات

دبي (رويترز) - استقبلت إيران أكبر وفد تجاري فرنسي منذ سنوات يوم الاثنين وأبلغت اكثر من 100 مسؤول تنفيذي بأن من يمتلك منهم رؤية ثاقبة سيكون مرشحا للفوز بعقود في إيران في أعقاب تخفيف بعض العقوبات الاقتصادية عن طهران.

الرئيس الايراني حسن روحاني في دافوس يوم 23 يناير كانون الثاني 2014 - رويترز

وفتح احتمال تخفيف القيود التجارية شهية الشركات الفرنسية الساعية للفوز مجددا بعقود في إيران الغنية بالنفط والغاز التي يبلغ عدد سكانها نحو 80 مليون نسمة. وكان لبعض الشركات الفرنسية نشاط واسع في ايران من قبل.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن محمد نهاونديان كبير موظفي ديوان الرئيس حسن روحاني قوله ”بدأت مرحلة جديدة في العلاقات بين إيران وأوروبا.“

وقال للوفد الفرنسي ”يجب ان تنقلوا الرسالة بأن امكانية التعاون مع إيران امر حقيقي وبجب عدم إغفاله..من لديه رؤية ثاقبة سيفوز في هذا السباق.“

وقالت الوكالة إن نهاونديان وأعضاء من غرفة التجارة والصناعة والتعدين والزراعة الإيرانية اجتمعوا مع الوفد الذي يزور إيران في الفترة من الثاني إلى الخامس من فبراير شباط ويضم أكثر من 100 مدير تنفيذي من رابطة أصحاب الأعمال الفرنسية.

وقال مصدر مقرب من الوفد لرويترز إن هذا أكبر وفد من رجال الأعمال والممولين يزور إيران منذ ثورة 1979 ويمثل قطاعات الدفاع والطيران والبتروكيماويات والسيارات والشحن ومستحضرات التجميل.

وأضاف المصدر ”الكثير من هذه الشركات عمل في إيران من قبل ويهدفون الان إلى إعادة الروابط ..تشكيلة الوفد توضح ان هؤلاء الأشخاص هنا لتقييم امكانية التعاون.“

وقال مصدر بالسفارة الفرنسية في طهران لرويترز إن الزيارة استكشافية في المقام الاول ولن يتم التوقيع على أي اتفاقات خلالها.

واضاف ”الوفد يستطلع المجالات المحتملة للتعاون ومن المحتمل أن يعمل على إحياء وجوده القديم. فمستثمرونا لم يهجروا إيران بالكامل. لكنهم قلصوا وجودهم ونحن نتطلع الان للعودة.“

ويقضي الاتفاق المؤقت الذي توصلت اليه إيران والقوى العالمية في نوفمبر تشرين الثاني الماضي بوقف انتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المئة بحلول 20 يناير كانون الثاني.

وفي المقابل تم تخفيف بعض العقوبات المفروضة على إيران بسبب برنامجها النووي الذي تشتبه الدول الغربية أنه يهدف لانتاج أسلحة نووية رغم نفي إيران ذلك.

وستتمكن إيران من انفاق 4.2 مليار دولار من اموالها التي سيرفع الحظر عنها على مدى ستة أشهر على أن معظم العقوبات ستظل قائمة لحين التوصل إلى اتفاق طويل الأجل.

وستكون الفرص التجارية محدودة على الأمد القصير لكن إمكانات السوق الإيراني من عوامل الجذب للشركات الأجنبية الساعية للحصول على فرص على الأمد الطويل.

وقال فرانسوا نيكولو السفير الفرنسي السابق لدى ايران لرويترز إن الشركات الفرنسية التي كانت تعمل في إيران قبل العقوبات تريد العودة.

وسبق أن أوفدت بيجو ورينو مديرين تنفيذيين إلى إيران لحضور مؤتمر عن صناعة السيارات العام الماضي.

وفي الشهر الماضي قالت رويترز إن إيران وروسيا تتفاوضان على صفقة قيمتها 1.5 مليار دولار شهريا تشتري روسيا بمقتضاها ما يصل إلى 500 ألف برميل يوميا من النفط الايراني مقابل معدات وسلع روسية.

من مهرداد بلالي وباريسا حافظي

إعداد حسن عمار للنشرة العربية - تحرير عماد عمر

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below