3 شباط فبراير 2014 / 18:20 / منذ 4 أعوام

المحتجون يتجهون الى وسط بانكوك في محاولة للاطاحة برئيسة الوزراء

بانكوك (رويترز) - حمل محتجون مناهضون للحكومة التايلاندية كانوا يعتصمون في شمال العاصمة بانكوك خيامهم واتجهوا الى وسط المدينة يوم الاثنين في مسعى لتعزيز حملتهم للاطاحة برئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا بعد يوم من الانتخابات العامة التي سعوا لتعطيلها.

وانضم البعض الى زعيم الحركة الاحتجاجية سوتيب توجسوبان سيرا على الاقدام بينما ركب آخرون السيارات والشاحنات في غياب اي مؤشر على تراجع حدة الازمة السياسية في البلاد.

وأزال المحتجون خيامهم من تقاطعين من بين سبعة تقاطعات كبيرة يسدها أنصار سوتيب منذ منتصف يناير كانون الثاني واتجهوا الى مشارف متنزه لومبيني.

وقد يغلق أيضا مخيم اعتصام آخر لجماعة متحالفة مع سوتيب في مجمع اداري كبير تابع للحكومة.

وأعلن سوتيب يوم الاحد ان ذلك يرجع الى مخاوف بشأن السلامة لكنه ربما يرجع أيضا الى تراجع أعداد المحتجين. وقدرت رويترز عدد المشاركين في المسيرة بنحو ثلاثة الاف محتج.

وقال كريس بيكر وهو مؤرخ وباحث تايلاندي بارز ”حركة سوتيب تتفتت لكن لا يزال لها مساندون أقوياء غير ظاهرين.“

وأضاف ”هناك حاجة لاجراء مفاوضات من وراء الستار لان كلا الجانبين سيتحاشى اي مواجهة مباشرة في العلن. يجب ان تحيي جماعات الضغط التجارية جهودها للقيام بدور الوسيط.“

ولم يظهر انصار سوتيب اي علامة على التراجع وراحوا يلوحون بالاعلام.

ونجح المحتجون في تعطيل الانتخابات التي جرت يوم الاحد في خمس عدد الدوائر الانتخابية مطالبين بتنحي ينجلوك وتعيين ”مجلس شعب“ غير منتخب لاصلاح نظام سياسي يقولون انه رهينة لشقيق ينجلوك الملياردير ورئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا.

ومن شبه المؤكد ان تؤدي الانتخابات التي قاطعها حزب المعارضة الرئيسي وهو الحزب الديمقراطي الى بقاء ينجلوك في السلطة ومع مرور الانتخابات بسلام في شمال وشمال شرق البلاد سيتمسك أنصارها بشرعية التفويض الممنوح لها.

ولا يوجد مؤشر على موعد اعادة الانتخابات في مراكز الاقتراع التي تعطلت يوم الاحد او متى ستتمكن لجنة الانتخابات من اعلان النتيجة التي ستكون محل طعن قضائي على اي حال بما في ذلك من جانب زعيم الحزب الديمقراطي ورئيس الوزراء السابق ابهيسيت فيجاجيفا.

ومن غير المرجح ان تغير النتيجة الوضع المتأزم في دولة يقبل عليها السياح والمستثمرون إلا أنها تعاني صراعا مستمرا منذ ثمانية اعوام يدور بين الطبقة الوسطى في بانكوك وابناء جنوب تايلاند من جهة وأنصار ينجلوك وشقيقها تاكسين شيناواترا ومعظمهم من الفقراء ومن مناطق ريفية من جهة اخرى. وكان الجيش عزل تاكسين عام 2006.

وباستثناء بعض المشاجرات خيم هدوء نسبي على عملية الاقتراع يوم الاحد ولم تتكرر أحداث الفوضى التي وقعت في اليوم السابق عندما أصيب سبعة اشخاص بجروح من أعيرة نارية وتفجيرات خلال اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين لينجلوك في شمال بانكوك.

ويحتشد المحتجون في بانكوك منذ نوفمبر تشرين الثاني لمحاولة الاطاحة بينجلوك. وكانوا يريدون تعديل القواعد الانتخابية قبل اي انتخابات وتعهدوا بمواصلة الاحتجاج.

وقال سوتيب للصحفيين في وقت متأخر من مساء يوم الاحد ”انا واثق ان هذه الانتخابات لن تؤدي الى تشكيل حكومة جديدة.“

وقالت لجنة الانتخابات لدى اعلانها النتائج الاولية يوم الاثنين ان 20.4 مليون شخص ادلوا بأصواتهم يوم الاحد وهو ما يقل قليلا عن نسبة 46 في المئة ممن يحق لهم التصويت البالغ عددهم 44.6 مليون نسمة في 68 من جملة 77 منطقة. ولم يتسن التصويت في المناطق التسع الاخرى.

واضافت اللجنة في تعديل للبيانات التي اعلنتها يوم الاحد ان التصويت تعطل في 18 في المئة من الدوائر بواقع 67 من اصل 375.

وقد يستغرق ملء المقاعد الشاغرة في الدوائر التي شهدت تعطيل التصويت وانعقاد البرلمان عدة اسابيع لذلك ستظل ينجلوك رئيسة لحكومة لتسيير الاعمال بدون صلاحيات تتعلق بسياسات الدولة ولن تتمكن من الموافقة على اي انفاق حكومي جديد.

(إعداد علي خفاجي للنشرة العربية - تحرير دينا عادل)

من ايمي ساويتا ليفيفر وبراتشا هاريراكسابيتاك

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below