المعارضة الاوكرانية تسعى لتقليص صلاحيات الرئيس

Tue Feb 4, 2014 5:53pm GMT
 

كييف (رويترز) - طالبت المعارضة الأوكرانية يوم الثلاثاء الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش الذي يواجه احتجاجات حاشدة باجراء تغييرات دستورية تقلص بشكل كبير من صلاحياته.

ولم يستقر يانوكوفيتش بعد على اختيار رئيس جديد للوزراء لتهدئة الأزمة رغم شائعات بأنه قد يفكر في اختيار اندري كولييف وهو حليف متشدد يرأس حاليا إدارته الرئاسية.

وفي حين تدخل البنك المركزي الأوكراني مرة اخرى لوقف الطلب الشديد على الدولار الذي يضعف العملة الأوكرانية الهريفنيا انتقدت أوكرانيا بشدة ألمانيا بسبب تصريحات وزير خارجيتها التي هدد فيها بفرض عقوبات على كييف ما لم يتم التوصل قريبا إلى حل سياسي لانهاء الأزمة.

وقتل ما لا يقل عن ستة أشخاص خلال الاسبوعين الاخيرين في أعمال عنف تتصل بالأزمة السياسية وهو أمر لم يسبق له مثيل في كييف التي اصبح مركزها عبارة عن منطقة احتجاج محصنة بشدة بالمتاريس.

وأثارت الاشتباكات العنيفة بين قوات الأمن ومجموعات من المحتجين المتشددين قلقا عالميا من انزلاق أوكرانيا الى حرب أهلية. وتفصل أوكرانيا بين روسيا والاتحاد الاوروبي ويبلغ عدد سكانها 46 مليون نسمة.

ولم تشهد كييف اي اعمال عنف منذ عدة أيام لكن الحكومات الغربية حذرت يانوكوفيتش من خطر اندلاعها مجددا ما لم يتوصل إلى تسوية مع المعارضة.

وأدى تراجع يانوكوفيتش عن التوقيع على اتفاق تجاري مع الاتحاد الأوروبي من اجل توثيق الروابط الاقتصادية مع روسيا إلى تفجر الاحتجاجات في نوفمبر تشرين الثاني الماضي.

ورغم حصول يانوكوفيتش في المقابل على وعد من موسكو بتقديم حزمة مساعدات بقيمة 15 مليار دولار لانعاش اقتصاد بلاده فقد أغضبت هذه الخطوة ملايين الأوكرانيين الذين يحلمون بمستقبل أوروبي لبلادهم.

ويواجه يانوكوفيتش خيارات صعبة بشأن تحالفاته في المستقبل بعد ان باتت بلاده محور صراع بين روسيا والغرب. وتدعم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي المحتجين على الرغم من ان هذا الدعم يقتصر على التصريحات دون أفعال أو مساعدات مالية. وجاء الدعم الاقتصادي السخي من جانب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لأوكرانيا مشروطا بأن يشكل يانوكوفيتش حكومة ترضى عنها موسكو.   يتبع

 
مواطنون يقفون عند متاريس في كييف يوم الثلاثاء. تصوير: فاسيلي فيدوسينكو - رويترز