8 شباط فبراير 2014 / 11:14 / بعد 4 أعوام

وكالة: ايران ووكالة الطاقة الذرية تستأنفان المحادثات في طهران

دبي (رويترز) - قالت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية ان طهران استأنفت المحادثات بشأن برنامجها النووي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة يوم السبت والتي من المتوقع ان تطرح خلالها القضايا الحساسة المتعلقة بالمسائل العسكرية.

مفاعل بوشهر النووي بجنوب ايران بصورة التقطت يوم 21 اغسطس آب 2010 - رويترز

وتتطلع الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى اقناع ايران بان تبدأ في معالجة الشكوك المثارة منذ فترة طويلة بانها ربما اجرت ابحاثا حول كيفية تصنيع قنابل نووية.

وترفض طهران الاتهامات بأنها تعمل على صنع اسلحة وتصفها بأنها بلا اساس وقالت انها ستتعاون مع وكالة الطاقة الذرية لازالة اي ”نقاط غامضة“.

وقالت الوكالة الرسمية الايرانية ان رضا نجفي مبعوث ايران لدى وكالة الطاقة الذرية يمثل الجمهورية الاسلامية في المحادثات بينما يقود وفد الوكالة تيرو فاريورانتا نائب المدير العام للوكالة.

ويأتي اجتماع يوم السبت قبل عشرة ايام من بدء محادثات بين طهران والقوى العالمية بشأن اتفاق طويل الامد بخصوص طموحات ايران النووية وهو ما سيجنب الشرق الأوسط خطر حرب جديدة. وكان الجانبان توصلا لاتفاق تمهيدي دخل حيز التنفيذ الشهر الماضي.

وورد عن المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية الايرانية بهروز كمالوندي قوله يوم الجمعة ان هدف ايران هو ”الاجابة على اسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية“ في المحادثات.

ويبدي دبلوماسيون تفاؤلا حذرا في أن فريقا من كبار مفتشي الوكالة الذرية سيتمكنون بعد محادثات السبت التي ستجرى في طهران من إظهار قدر من التقدم على الأقل في كسب تعاون إيران.

وتحسنت العلاقات بين ايران والوكالة منذ انتخاب حسن روحاني المعتدل نسبيا العام الماضي رئيسا لايران على اساس برنامج يقوم على تخفيف العزلة الدولية للبلاد.

ووفقا للاتفاق الموقع في نوفمبر تشرين الثاني زارت وكالة الطاقة الذرية بالفعل منشأة تعمل بالماء الثقيل ومنجما لليورانيوم في ايران. غير ان هذه الخطوات الاولى لم تذهب الى صلب تحقيقها وسيراقب الدبلوماسيون الغربيون اجتماع اليوم السبت عن كثب لرؤية ما اذا كانت المرحلة المقبلة ستحقق ذلك.

وتريد وكالة الطاقة الذرية من ايران توضيح عدد من الأنشطة المتصلة بتطبيق محتمل على انتاج قنابل ومنها تجارب متنوعة وحسابات على الكمبيوتر.

ويأمل دبلوماسيون غربيون ان يؤدي التوصل لاتفاق الى أن تخفض ايران من برنامجها النووي بما يكفي لمنعها من الحصول على قدرة لتجميع سلاح نووي في اي وقت قريب.

ويركز تحقيق الوكالة على ما اذا كانت ايران سعت في الماضي لحيازة تكنولوجيا لصنع قنابل وان يحدد - إن كانت قد فعلت ذلك - ما اذا كان هذا العمل قد توقف منذ ذلك الحين.

ورغم انه تحقيق منفصل فإن تحقيق وكالة الطاقة الذرية لا يزال مرتبطا بالدبلوماسية الاوسع نطاقا بين طهران والقوى الست وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا.

وتقول ايران ان برنامجها النووي سلمي وان الترسانة النووية لاسرائيل هي التي تهدد السلام.

اعداد علي خفاجي للنشرة العربية - تحرير علا شوقي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below