9 شباط فبراير 2014 / 14:57 / منذ 4 أعوام

ايران تتجه للتعاون مع وكالة الطاقة الذرية في تحقيق نووي

صورة من أرشيف رويترز لمفاعل بوشهر النووي الايراني.

فيينا/دبي (رويترز) - قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الاحد إن ايران وافقت على بدء التعامل مع الشكوك في أنها ربما سعت لتصميم قنبلة نووية فيما يمثل انفراجة محتملة في تحقيق تعثر طويلا في الانشطة النووية لطهران.

ويمثل هذا التطور وإن كان محدودا حتى الآن خطوة الى الأمام في مسعى دولي لتسوية خلاف بدأ منذ عشر سنوات بشأن انشطة ايران النووية التي تقول إنها سلمية لكن الغرب يخشى من أنها تستهدف امتلاك القدرة على التسلح النووي.

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان ايران وافقت خلال المحادثات التي جرت في طهران على اتخاذ إجراءات عملية جديدة خلال ثلاثة اشهر بموجب اتفاق للشفافية أبرم في نوفمبر تشرين الثاني مع الوكالة بهدف المساعدة في تهدئة المخاوف بشأن البرنامج النووي.

وللمرة الأولى تتعامل احدى الخطوات مع قضية هي جزء من تحقيق الوكالة الدولية فيما تصفها بالأبعاد العسكرية المحتملة لأنشطة ايران النووية. كانت ايران قد نفت مرارا ان تكون لديها اي طموحات من هذا النوع.

وينطوي هذا الإجراء على أن تقدم ايران "معلومات وتفسيرات للوكالة لتقييم حاجة ايران المعلنة لتطوير اجهزة يمكن استخدامها في الاسلحة النووية."

وعلى الرغم من أن هذه الاجهزة لها بعض الاستخدامات في أغراض غير نووية فإنها يمكن أن تساعد ايضا على تفجير قنبلة نووية.

وقال هيرمان ناكيرتس كبير المفتشين السابق بالوكالة الدولية للطاقة الذرية "إنها قضية مهمة ومن الجيد أن الوكالة تستطيع الآن تناولها." لكنه أوضح أنه مازالت هناك حاجة الى بذل مزيد من الجهد لتبديد مخاوف الوكالة. وأضاف "هذه خطوة أولى في عملية طويلة."

وقال دبلوماسي غربي "من الممكن أن تكون هذه خطوة أولى مهمة" نحو استئناف تحقيق الوكالة الدولية مضيفا أن هناك حاجة الى المزيد من الخطوات لتبديد المخاوف بالكامل.

ويقول دبلوماسيون إن وكالة الطاقة الذرية وبعد أن واجهت محاولاتها لإقناع ايران بالتعاون مع تحقيقها جمودا غيرت أسلوبها وتسعى الآن الى بناء الثقة المتبادلة تدريجيا من خلال البدء ببعض القضايا الاقل حساسية.

وفي بيان الوكالة لم يرد ذكر زيارة موقع بارشين العسكري التي تسعى لها الوكالة منذ فترة طويلة اذ تشتبه أن تجارب تفجير مرتبطة بقنابل نووية ربما تكون أجريت هناك منذ عشر سنوات مما يشير الى أن المسائل الاكثر صعوبة سنتتظر اكثر قليلا.

ومن بين الخطوات الاخرى التي ستتخذها ايران بحلول 15 مايو ايار السماح للمفتشين بزيارة منجم ساجند لليورانيوم ومحطة ارداكان لتركيز خام اليورانيوم وتقديم معلومات محدثة عن مفاعل بحثي يخشى الغرب من ان ينتج مواد تصلح للاستخدام في صنع الاسلحة.

وستقدم ايران معلومات ايضا عن استخراج اليورانيوم من الفوسفات. ويمكن أن يغذي اليورانيوم محطات الطاقة النووية لكنه يوفر ايضا المادة الانشطارية لقنبلة اذا تمت تنقيته لدرجة أعلى.

ويركز تحقيق وكالة الطاقة على مسألة ما اذا كانت ايران قد سعت للحصول على تكنولوجيا تصنيع قنبلة نووية فيما مضى ولتحديد ما اذا كانت هذه الأنشطة قد توقفت منذ ذلك الحين.

من فريدريك دال ومهرداد بلالي

إعداد دينا عادل للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below