امريكا تدين قرار افغانستان الإفراج عن معتقلين

Wed Feb 12, 2014 5:38am GMT
 

كابول (رويترز) - أدانت القوات الأمريكية في افغانستان يوم الثلاثاء قرار الحكومة الأفغانية المضي قدما في خطط للإفراج عن معتقلين اضافيين تعتقد الولايات المتحدة انهم يمثلون خطرا للمتشددين.

وقد أصبح المعتقلون قضية أخرى تذكي التوترات في العلاقات بين أفغانستان والولايات المتحدة مع استعداد القوات الأجنبية الموجودة في أفغانستان منذ عام 2001 للانسحاب بشكل مطرد. وقال جيمس كلابر مدير جهاز المخابرات الأمريكية إنه لا يتوقع ان يوقع الرئيس الافغاني حامد كرزاي اتفاقا امنيا ثنائيا مع الولايات المتحدة.

وقالت القوة العسكرية الأمريكية في بيان "أحيطت قوات الولايات المتحدة في أفغانستان علما بأن اوامر صدرت للإفراج عن 65 فردا خطرا من مجموعة تتألف من 88 سجينا يدور خلاف بشأنهم من منشأة الاحتجاز الوطنية الأفغانية في باروان."

وأضافت "الإفراج عن المعتقلين يمثل انتكاسة كبيرة لسيادة القانون في افغانستان."

وقال البيان "بعض الأفراد الذين أفرج عنهم من قبل عادوا بالفعل للقتال وهذا الإفراج اللاحق سيتيح لمتمردين خطرين العودة الى المدن والقرى الأفغانية."

وقال مسؤول في الحكومة الأفغانية ان السجناء قد يفرج عنهم في غضون بضعة أيام. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية الكولونيل ستيف وارن للصحفيين في واشنطن أن البنتاجون يعتقد ان ذلك سيحدث يوم الخميس.

وتضغط حكومة الرئيس الأمريكي باراك اوباما على كرزاي لتوقيع اتفاق أمني يجيز استمرار بقاء القوات الأمريكية في أفغانستان بعد عام 2014 . الا ان كرزاي يرفض حتى الآن التوقيع على الاتفاق الأمني الثنائي الذي تصر واشنطن على ضرورة إقراره قبل موافقتها على ان تترك خلفها مفرزة من القوات الامريكية في البلاد.

والمعتقلون المزمع اطلاقهم من بين 650 شخصا محتجزين في سجن باجرام إلى الشمال من كابول وكانت السلطات الأفغانية قررت الافراج عنهم على أساس عدم وجود أدلة كافية لمقاضاتهم. وتعترض واشنطن على الإفراج عما مجموعه 88 سجنيا ترى أنهم خطر على الأمن.

وبعد التطورات التي حدثت يوم الثلاثاء اقترب هؤلاء المعتقلون و28 آخرين من الإفراج عنهم.   يتبع

 
جندي أمريكي في موقع انفجار قنبلة بكابول يوم الاثنين. تصوير. محمد اسماعيل - رويترز