17 شباط فبراير 2014 / 22:13 / منذ 4 أعوام

دبلوماسيون: إيران ملتزمة بتنفيذ الاتفاق لكن مخزون اليورانيوم قد يزيد

فيينا (رويترز) - قال دبلوماسيون يوم الاثنين ان من المتوقع ان يفيد تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الشهري في وقت لاحق هذا الاسبوع ان ايران ملتزمة بالاتفاق المؤقت الذي توصلت اليه العام الماضي مع القوى الست الكبرى.

عامل داخل منشأة انتاج الماء الثقيل في اراك بوسط ايران يوم 27 اكتوبر تشرين الأول 2004 - رويترز

لكن أحدهم قال ان من المرجح كذلك ان يفيد تقرير المتابعة الشهري ان مخزون ايران من اليورانيوم المكرر لدرجة نقاء أدنى زاد في الشهور الاخيرة.

ويراقب الغرب عن كثب هذا المخزون حيث يمكن ان يزود ايران بالمادة اللازمة لصنع اسلحة اذا نقي الى درجة اعلى. وتنفي ايران أن ذلك من بين اهدافها وتقول انها بحاجة الى اليورانيوم المخصب لتشغيل شبكة من محطات الطاقة النووية تعتزم اقامتها.

وكلفت الوكالة التابعة للامم المتحدة بمتابعة تنفيذ ايران للاتفاق المؤقت الذي توصل اليه الجانبان في 24 نوفمبر تشرين الثاني للحد من اكثر انشطة ايران النووية حساسية مقابل تخفيف بعض العقوبات التي تعرقل اقتصادها.

وتهدف ايران والقوى الست الى الانطلاق من هذا الاتفاق عندما تبدأ المجادثات بين الجانبين في فيينا غدا الثلاثاء للتوصل الى تسوية دائمة للنزاع المستمر منذ عشر سنوات حول البرنامج النووي الذي يخشى الغرب ان تكون له اهداف عسكرية وتقول ايران انه سلمي تماما.

ودخل الاتفاق المؤقت حيز التنفيذ في 20 يناير كانون الثاني ومن المتوقع ان تقدم الوكالة الدولية للطاقة الذرية متابعة لتطورات التنفيذ يوم الخميس مع التقرير الدوري الذي تصدره كل ثلاثة أشهر بخصوص أنشطة ايران الذرية.

وقال دبلوماسي في فيينا مقر الوكالة إن النتائح المتوقعة في تقرير الوكالة ”مباشرة وصريحة“.

وقال دبلوماسيون آخرون ايضا دون الخوض في تفاصيل إن تنفيذ الاتفاق يسير بسلاسة على ما يبدو.

لكن دبلوماسيا قال ان محزون ايران من اليورانيوم المخصب الى درجة نقاء محدودة زاد على الارجح بسبب التأخير على ما يبدو في بناء منشأة نووية للتحويل.

ومن بين الخطوات الاخرى التي وافقت عليها ايران بموجب الاتفاق المؤقت الحد من احتياطيها من اليورانيوم المنخفض التخصيب. وهدف المنشأة الجديدة هو تحقيق ذلك من خلال تحويل اليورانيوم المخصب الى اكسيد في صورة مسحوق لا يصلح لمزيد من التخصيب الى درجات اعلى او الدرجة اللازمة لصنع الاسلحة النووية.

وقال دبلوماسيون وخبراء ان هذه المسألة لا تبعث على القلق لأن التزام ايران معني بحجم المخزون في نهاية مدة الاتفاق في أواخر يوليو تموز وهو ما يتيح لها الوقت لإكمال المنشأة وتحويل ما يكفي من اليورانيوم المنخفض التخصيب.

وأوقفت ايران قبل شهر اكثر انشطتها النووية حساسية وهو تخصيب اليورانيوم الى درحة نقاء 20 في المئة لكن الاتفاق يسمح لها بمواصلة انتاج اليورانيوم المخصب الى درجة خمسة في المئة.

بل وقد يزيد انتاجها من اليورانيوم المنخفض التخصيب. وقال دبلوماسي ان من المعتقد ان ايران بدأت انتاج اليورانيوم المنخفض التخصيب باستعمال اجهزة الطرد المركزي التي استعملت في التخصيب الى مستوى 20 في المئة.

وتبلغ نسبة نقاء اليورانيوم اللازم لصنع القنابل النووية نحو 90 في المئة.

وتوصلت القوى الست وهي الولايات المتحدة والمانيا وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا الى الاتفاق المؤقت مع ايران لاتاحة الوقت لاجراء محادثات بخصوص تسوية نهائية تبدد خطر نشوب حرب جديدة في الشرق الاوسط بسبب تطلعات ايران النووية.

ويقول خبراء انه يحتمل ان يكون لدى ايران كمية من اليورانيوم المنخفض التخصيب تكفي بضعة اسلحة نووية اذا نقيت الى الدرجة المطلوبة. وسيكون الحد من قدرتها العامة على التخصيب من بين اصعب القضايا في المفاوضات التي تبدا هذا الاسبوع.

وكان لديها 7154 كيلوجراما في نوفمبر تشرين الثاني وهي كمية تكفي خمس قنابل ويقدر انتاجها بنحو 250 كيلوجراما في الشهر وهو ما يعني ان المخزون سيزيد بهذا القدر ما لم يتم تحويله لمعادلة الزيادة.

من فريدريك دال

اعداد عمر خليل للنشرة العربية - تحرير عماد عمر

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below