18 شباط فبراير 2014 / 07:04 / بعد 4 أعوام

مقتل ضابط شرطة واصابة عشرات في اشتباكات بانكوك

بانكوك (رويترز) - قال مسؤولون وشهود ان ضابط شرطة تايلانديا قتل واصيب عشرات من قوات الشرطة ومحتجين مناهضين للحكومة في معارك بالاسلحة واشتباكات في بانكوك يوم الثلاثاء.

شرطي تايلاندي اصيب خلال اشتباكات مع محتجين مناهضين للحكومة في بانكوك يوم الثلاثاء - رويترز

واندلعت اعمال العنف عندما بدأت السلطات أكبر محاولة حتى الان لاخراج المتظاهرين من مواقع حول مكاتب الحكومة في العاصمة حيث تنظم التجمعات الحاشدة المناهضة للحكومة منذ نوفمبر تشرين الثاني.

وقال قائد الشرطة الوطنية في تايلاند ادول ساينجسينجكاي لرويترز ”توفي رجل شرطة واصيب 14 شرطيا. رجل الشرطة الذي مات لفظ انفاسه الاخيرة اثناء نقله الى المستشفى. أصيب بطلقة في الرأس.“

وسمع ثلاثة شهود من رويترز اطلاق نار وشاهد أحدهم الشرطة تطلق نيران اسلحتها في المنطقة حول جسر فانفا في الحي القديم بالمدينة. وقال مسؤولو أمن ان اربعة من رجال الشرطة اصيبوا بشظايا قنبلة.

وذكر مركز ايراوان الطبي الذي يتابع مستشفيات بانكوك على موقعه على الانترنت ان محتجا عمره 52 عاما قتل في اطلاق نار في اشتباكات الشوارع بالعاصمة يوم الثلاثاء.

وهذا المحتج هو ثاني شخص يقتل في اعمال العنف التي اندلعت فيما شنت السلطات عملية لاخراج المتظاهرين من الشوارع في وسط بانكوك.

ويتظاهر المحتجون منذ نوفمبر تشرين الثاني في محاولة للاطاحة برئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا التي يقولون انها تحكم بالوكالة عن شقيقها تاكسين شيناواترا الذي اطيح به في انقلاب عسكري في 2006.

وأظهرت بيانات نشرت يوم الاثنين ان معدل النمو تباطأ بشدة في الربع الاخير من 2013 حيث أضرت الاحتجاجات بالاقتصاد وانخفضت قيمة البات عملة تايلاند بعد أعمال العنف التي وقعت يوم الثلاثاء.

والاحتجاجات هي احدث جولة في صراع مرير مستمر منذ ثمانية اعوام يضع بصورة عامة الطبقة المتوسطة التي تتركز في بانكوك والمؤسسة الملكية ضد انصار ينجلوك وشقيقها رئيس الملياردير تاكسين واغلبهم من الريف في الشمال والشمال الشرقي.

وقال مسؤولون امنيون إنه تم نشر 15 ألف شرطي في عملية اطلق عليها ”مهمة السلام لبانكوك“ لاستعادة السيطرة على مواقع حول مبان حكومية في وسط وشمال العاصمة.

واظهرت لقطات تلفزيونية مباشرة سحبا من الغاز المسيل للدموع بينما اشتبك افراد من الشرطة مع المحتجين قرب مقر الحكومة. ولم يتضح من الذي أطلق الغاز المسيل للدموع وأنحت السلطات باللوم على المحتجين.

وابلغ بارادورن باتاناتابوتر رئيس مجلس الامن القومي رويترز ”يمكنني ان أؤكد ان الغاز المسيل للدموع لم يستخدم من جانب قوات الامن. القوات لم تأخذ الغاز المسيل للدموع معها.“

وذكر مركز ايراوان الطبي ان 44 شخصا اصيبوا. ولم يقدم تفاصيل عن عدد المصابين في صفوف رجال الشرطة وعدد المدنيين الذين اصيبوا.

وأظهرت لقطات تلفزيونية حية الشرطة التي تحمل دروعا وهراوات وهي تشتبك مع محتجين بالقرب من مبنى الحكومة. وأمكن مشاهدة رجل ينزف من اصابة بالرأس.

وقالت الشرطة انها ألقت القبض على نحو 100 محتج في عملية بدأت في وقت مبكر صباح يوم الثلاثاء لاخراج المتظاهرين من موقع احتجاج اخر قرب وزارة الطاقة.

وعرضت قناة بلوسكاي التلفزيونية التابعة لحركة الاحتجاجات والتي تذيع الخطابات النارية لزعيم الحركة سوتيب توجسوبان مشاهد حية لصفوف من رجال الشرطة الذين يحملون دروعا قرب مقر الحكومة في وسط بانكوك.

وقال توجسوبان مخاطبا قوات الشرطة قرب مقر الحكومة ”نحن لا نقاتل من اجل سلطة لانفسنا... الاصلاحات التي نريدها ستفيد أبناءكم وأحفادكم أيضا. العدو الوحيد للشعب هو نظام تاكسين.“

إعداد رفقي فخري للنشرة العربية - تحرير علا شوقي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below