20 شباط فبراير 2014 / 14:53 / منذ 4 أعوام

"بداية جيدة" لإيران والقوى العالمية في المحادثات النووية

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون ووزير الخارجية الايراني جواد ظريف في مؤتمر صحفي مشترك في فيينا يوم الخميس. رويترز

فيينا (رويترز) - قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون يوم الخميس إن إيران والقوى العالمية الست حققت ”بداية جيدة“ في محادثات فيينا بشأن برنامج طهران النووي لكن الجانبين أقرا بأن خطتهما للتوصل الى اتفاق في الشهور القادمة ليست سهلة.

وتأمل الحكومات الغربية أن تتوصل بحلول أواخر يوليو تموز الى اتفاق يبدد الشكوك في ان ايران تسعى لامتلاك القدرة على صنع قنبلة نووية وهو هدف تنفيه في حين تريد طهران رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.

ومازالت الخلافات واسعة بشأن كيفية تحقيق هذا رغم أن الجانبين قالا يوم الخميس انهما اتفقا خلال اجتماعات هذا الاسبوع في العاصمة النمساوية على جدول اعمال وجدول زمني للمحادثات.

وقالت اشتون للصحفيين ”حظينا بثلاثة ايام بناءة جدا حددنا فيها كل القضايا التي نحتاج الى التعامل معها للتوصل الى اتفاق نهائي شامل.“

واستطردت تقول ”هناك الكثير من العمل. لن يكون الامر سهلا لكننا بدأنا بداية جيدة.“

واتفق دبلوماسيون كبار من القوى الست -الولايات المتحدة وفرنسا والمانيا وبريطانيا والصين وروسيا - مع وزير خارجية ايران محمد جواد ظريف واشتون على الاجتماع مجددا في 17 مارس آذار في العاصمة النمساوية أيضا وعقد سلسلة مباحثات قبل انتهاء مهلة يوليو تموز.

وتقول طهران ان برنامجها النووي ليست له أهداف عسكرية وأشارت مرارا الى انها ستعارض تفكيك منشآتها النووية في اطار أي اتفاق.

وقال ظريف للصحفيين بعد اجتماع فيينا ”يمكني ان أؤكد انه لم تتوفر الفرصة ولن تتوفر لأحد لفرض أي شيء على ايران اثناء المحادثات.“

وحذر مسؤول أمريكي كبير من ان المحادثات ستكون ”صعبة“ لكن الجانبين ملتزمان بالتوصل الى اتفاق قريبا.

وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه ”هذه العملية ستكون معقدة وصعبة وطويلة. سنأخذ الوقت المطلوب للقيام بها بطريقة صحيحة.“

واضاف ”سنواصل العمل بشكل دؤوب ومركز لنرى إن كان بالامكان انجاز هذه المهمة.“

وفي اطار العملية ستزور اشتون طهران في التاسع والعاشر من مارس اذار.

والاتفاق على جدول الأعمال خطوة مبكرة إلى الأمام رغم تواضعها في رحلة البحث عن تسوية طال انتظارها للنزاع الذي بدأ قبل نحو عشر سنوات. والتوصل الى اتفاق يمكن أن يجنب خطر نشوب حرب جديدة في الشرق الاوسط ويعيد تشكيل ميزان القوى في المنطقة ويفتح فرصا كبيرة جديدة للتجارة.

وبالنسبة لايران فان انهاء العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة والحكومات الاوروبية والامم المتحدة منذ سنوات سيضع حدا لعزلتها الدولية ويعزز اقتصادها المتعثر.

وقال المسؤول الامريكي الكبير ”بدأنا نرى بعض جواب الاتفاق والمجالات التي يتعين العمل فيها لحل قضايا بالغة الصعوبة.“

وامتنع المسؤول عن الرد بشكل محدد على تلميحات ايرانية بأن البرنامج الصاروخي الايراني ليس مطروحا للمناقشة خلال أي محادثات تتعلق بالتسوية النهائية.

وقال المسؤول ”كل القضايا التي تهم المجتمع الدولي فيما يتعلق بالبرنامج النووي الايراني مطروحة على الطاولة.“

واضاف ”ويجب معالجة كل مخاوفنا من أجل التوصل إلى اتفاق شامل ... لن يتم التوصل إلى اتفاق ما لم نتفق على كل شيء.“

والبرنامج الصاروخي الايراني محظور بموجب عقوبات مجلس الامن التابع للامم المتحدة.

ونقلت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية عن ظريف قوله ”لن يتم بحث سوى أنشطة ايران النووية في المحادثات مع (القوى الست) واتفقنا على هذا.“

وقال المسؤول الامريكي إن وفدا أمريكيا سيزور اسرائيل والسعودية قريبا لبحث المفاوضات مع إيران. وعبرت كل من الدولتين عن قلقها بشأن مؤشرات على إمكانية التقارب بين إيران والغرب.

من باريسا حافظي و لويس شاربونو

اعداد رفقي فخري للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below