24 شباط فبراير 2014 / 08:28 / بعد 3 أعوام

رئيسة وزراء تايلاند تستبعد الاستقالة واضطرابات في بانكوك

رئيسة الوزراء التايلاندية ينجلوك شيناوترا تتحدث للصحفيين في بانكوك يوم 21 يناير كانون الثاني 2014 - رويترز

بانكوك (رويترز) - استبعدت رئيسة الوزراء التايلاندية ينجلوك شيناواترا يوم الاثنين الاستقالة رغم سلسلة هجمات سقط خلالها قتلى مما زاد الضغوط على حكومتها. وتقيم ينجلوك خارج العاصمة فهي مستهدفة في احتجاجات مناهضة للحكومة في بانكوك.

وحضرت معرضا للتجارة في منطقة سارابوري التي تبعد 100 كيلومتر الى الشمال من بانكوك ودعت الى الحوار لحل الازمة المستمرة منذ عدة أشهر حيث اغلقت تجمعات حاشدة تقاطعات رئيسية في العاصمة.

وقالت ينجلوك للصحفيين "حان الوقت لكي تتحدث كل الاطراف الى بعضها البعض... طلب كثيرون مني الاستقالة لكنني اسأل: هل الاستقالة هي الاجابة؟ وكيف سيكون الحال اذا خلقت فراغا في السلطة؟".

وشهدت الاحتجاجات إطلاق نار وتفجيرات من بينها الاحداث التي وقعت يوم الاحد والتي قتلت فيها امراة وطفل صغير وشقيقته.

وتهدف الاحتجاجات إلى الاطاحة بينجلوك والقضاء على نفوذ شقيقها رئيس الوزراء الاسبق تاكسين شيناواترا الذي يرى كثيرون انه القوة التي تقف وراء الحكومة.

ولم يذكر مكتب ينجلوك منذ متى تمارس ينجلوك عملها من خارج العاصمة.

وكانت آخر مرة تشاهد فيها علانية في بانكوك منذ نحو اسبوع - يوم الثلاثاء الماضي - حيث كان يطاردها هي ووزراء آخرين محتجون مناهضون للحكومة ومزارعون غاضبون لانهم لم يحصلوا على مستحقاتهم المالية بموجب مشروع دعم الارز.

ومن المقرر ان تحضر جلسة في بانكوك تتعلق بالفساد يوم الخميس.

وقال وزير الخارجية سورابونج توفيتشاكتشايكول ان ينجلوك ستعقد اجتماعا للحكومة يوم الثلاثاء.

وقال سورابونج للصحفيين "من المرجح جدا أن نعقد اجتماع الحكومة خارج بانكوك."

ونظم الجيش الذي أخمد حركة احتجاجية في 2010 العديد من الانقلابات منذ أن اصبحت تايلاند ملكية دستورية في 1932. وأطاح الجيش بتاكسين شيناواترا شقيق ينجلوك في 2006 ولكنه ظل بعيدا عن التدخل في الأحداث هذه المرة.

وقال قائد الجيش التايلاندي بريوت تشان-اوتشا في خطاب نادر أذاعه التلفزيون "يجب ان يتحمل المسؤولية طرف ما لكن هذا لا يعني ان الجنود يمكنهم التدخل دون العمل في إطار (القانون)."

وتابع "كيف لنا أن نتأكد من أنه إذا استخدمنا الجنود فإن الموقف سيعود إلى الهدوء؟"

وحث زعيم حركة الاحتجاج المتظاهرين الذين عطلوا وقاطعوا الانتخابات العامة التي جرت هذا الشهر على استهداف الأعمال المرتبطة بتاكسين وتجمعوا خارج محطة تلفزيون اليوم الاثنين يديرها ابن تاكسين.

وقالت اللجنة الانتخابية إنها ستحاول استكمال العملية الانتخابية في أواخر إبريل نيسان لكنها جمدت هذا الموعد منذ ذلك الحين في انتظار قرار محكمة مما ترك البلاد في حالة شلل تحت رعاية حكومة مؤقتة بسلطات محدودة.

ولم يتضح على الفور من يقف وراء الانفجار الذي وقع يوم الاحد في منطقة تسوق مزدحمة لكن الاستقطاب الذي يسود المجتمع التايلاندي يثير احتمال نشوب اقتتال أهلي على نطاق أوسع.

وقال أطباء ان الطفلة التي تبلغ من العمر ست سنوات وهي شقيقة طفل قتل في الهجوم توفيت يوم الاثنين مما يرفع عدد القتلى الى ثلاثة.

وتبادل الجانبان الاتهامات بالتحريض على العنف. وأنحى كل من المحتجين والشرطة باللوم في العنف على طرف ثالث.

ووصفت ينجلوك الهجوم الذي وقع يوم الاحد في منطقة ترات بشرق البلاد بالارهاب.

(إعداد رفقي فخري للنشرة العربية - تحرير سيف الدين حمدان)

من ايمي ساويتا ليفيفر

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below