24 شباط فبراير 2014 / 17:33 / بعد 4 أعوام

سكان: القوات التشادية تقتل مدنيين في افريقيا الوسطى

بانجي (رويترز) - قال سكان إن قوات حفظ السلام التشادية قتلت بالرصاص ثلاثة مدنيين في حي مسيحي بعاصمة جمهورية افريقيا الوسطى يوم الاثنين.

جندي كونجولي من قوات حفظ السلام في بانجي يوم 20 فبراير شباط 2014. تصوير. لوك جناجو - رويترز

ويتهم المسيحيون في بانجي التشاديين المسلمين بدعم متمردي جماعة سيليكا المسلمة -وبعضهم جاء من تشاد- منذ استيلاء الجماعة على السلطة في جمهورية افريقيا الوسطى التي يغلب على سكانها المسيحيون وقيامها بعمليات نهب وقتل على مدى اشهر.

ونفذت ميليشيا مسيحية عمليات انتقامية وحشية ضد الاقلية المسلمة. وتقول منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الانسان إن عشرات الالاف قتلوا في اعمال العنف التي لم تتمكن القوات الفرنسية وعددها 2000 جندي وقوات حفظ السلام الافريقية وعددها ستة الاف فرد من ايقافها.

وهدد جناح تنظيم القاعدة في شمال افريقيا في مطلع الاسبوع بمعاقبة فرنسا لسماحها بقتل مسلمين.

وتصاعدت حدة التوتر في الايام الماضية في حي كومباتانتس المسيحي في بانجي حيث اشتبك جنود من قوة حفظ السلام من تشاد المسلمة وهم جزء من بعثة تابعة للاتحاد الافريقي مع سكان وميليشيا محلية.

وقال ماكنيل ندوتوي وهو من سكان الحي ”ادين القوات التشادية. قالوا انهم جاءوا إلى هنا لاعادة السلام لكنهم يقتلوننا.“

وقال متحدث باسم الصليب الاحمر ان متطوعيه انتشلوا جثثا من الحي لكنه لم يستطع تأكيد الطريقة التي قتلوا بها. ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من المتحدث باسم قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي.

واتهم سكان مسيحيون القوات التشادية بمهاجمتهم. واستشهدت الامم المتحدة ومنظمة هيومن رايتس ووتش ايضا بأدلة على ذلك.

لكن عمال الاغاثة الانسانية يقولون ان الوضع الأمني تحسن في بانجي في الاسابيع القليلة الماضية بعد ان فر معظم السكان المسلمين شمالا هربا من هجمات الميليشيا المسيحية.

وقالت الحكومة في بيان يوم الأحد ان جنديا فرنسيا قتل واصيب اثنان اخران خلال مهمة استطلاع قرب بلدة بوار. وكان هذا ثالث جندي فرنسي يقتل منذ بدء انتشار القوات الفرنسية في اوائل ديسمبر كانون الأول.

وعندما نشرت فرنسا قواتها في ديسمبر كانون الاول بموجب تفويض من الأمم المتحدة لدعم قوات حفظ السلام الافريقية توقعت ان تكون المهمة قصيرة الامد لكن الكثير من المراقبين يقولون انها تواجه الآن خطر أن تضطر للمشاركة في كفاح طويل لاعادة بناء الدولة المنهارة.

إعداد حسن عمار للنشرة العربية - تحرير دينا عادل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below