25 شباط فبراير 2014 / 03:33 / بعد 4 أعوام

سماع اصوات انفجار واطلاق نار قرب موقع احتجاجات في بانكوك

بانكوك (رويترز) - ترددت أصوات انفجار واطلاق نار قرب موقع احتجاجات مناهضة للحكومة في العاصمة التايلاندية في وقت مبكر يوم الثلاثاء بعد أن حذر زعيم للمحتجين من ان انصار الحكومة يخططون لجلب متشددين مسلحين الي بانكوك.

محتجون ضد الحكومة يلوحون بعلم تايلاند أمام مقر وزارة العلوم والتكنولوجيا في العاصمة بانكوك يوم الاثنين. رويترز

وعلى مدى اسابيع من الاضرابات -التي تحصن خلالها المحتجون عند تقاطعات رئيسية للطرق بالمدينة- وقعت انفجارات واطلاقات نار من وقت لاخر. وقتلت امرأة وصبي وشقيقته في انفجار في حي تجاري في وسط المدينة يوم الاحد.

وأبلغ وزير الامن الوطني بارادورن باتاناثابوتر رويترز أنه وقع انفجار اخر واطلاق نار قرب موقع للاحتجاجات على مشارف حديقة لومبيني في بانكوك في الساعات الاولى من يوم الثلاثاء.

وقالت مصادر طبية ان رجلين اصيبا بجروج.

وقال بارادورن ”الليلة الماضية... ترددت اصوات انفجار واطلاق نار من الساعة الواحدة صباحا... سيقوم مسؤولون بمعاينة المنطقة هذا الصباح ومن المنتظر اعلان المزيد من المعلومات في وقت لاحق.“

وقال ايضا انه وقع انفجار قرب مكتب الحزب الديمقراطي المعارض. ولم يصب احد بأذى في ذلك الانفجار.

ويهدف المحتجون الذين عطلوا انتخابات عامة هذا الشهر الي خلع رئيسة الوزراء المؤقتة ينجلوك شيناواترا والقضاء على نفوذ شقيقها رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا الذي يعتبره الكثيرون القوة المحركة وراء الحكومة.

ووجه زعيم المحتجين سوثيب ثوجسوبان اتهاما الي جاتوبورن برومفان وهو احد زعماء مؤيدي تاكسين بالسعي الي جلب متشددين مسلحين الي بانكوك من قاعدة نفوذهم التي تتركز في المناطق الريفية في شمال وشمال شرق البلاد وهو ما يهدد بصراع محتمل.

واتهم ايضا الشرطة بعدم التدخل لمنع ذلك.

وأبلغ سوثيب انصاره في وقت متأخر يوم الاثنين ”من الواضح ان جاتوبورن يريد تقسيم البلد الي إثنين.“

ودعت ينجلوك الي حوار لحل الازمة. وقالت للصحفيين يوم الاثنين ”حان الوقت لكي تتحدث كل الاطراف الى بعضها البعض... طلب كثيرون مني الاستقالة لكنني اسأل: هل الاستقالة هي الاجابة؟ وكيف سيكون الحال إذا خلقت فراغا في السلطة؟“.

وقتل 20 شخصا على الاقل واصيب أكثر من 700 منذ بدأت الاحتجاجات في نوفمبر تشرين الثاني وهي الاكبر في تايلاند منذ اضطرابات سياسية دموية في 2010 .

اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below