1 آذار مارس 2014 / 12:33 / بعد 4 أعوام

متنزه في بانكوك يصبح مركزا للاحتجاجات

بانكوك (رويترز) - بدأ متنزه في وسط العاصمة التايلاندية بانكوك يتحول تدريجيا لما يشبه مدينة خيام يوم السبت وذلك بعد يوم واحد من اعلان المحتجين المناهضين للحكومة أنهم سيزيلون مخيمات تسد تقاطعات الطرق الرئيسية ويتجمعون بدلا من ذلك في ذلك المتنزه.

متظاهر مناهض للحكومة ينصب خيمة في متنزه في بانكوك يوم السبت - رويترز

ويسد المحتجون بعض الطرق منذ منتصف يناير كانون الثاني في محاولتهم اسقاط رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا والقضاء على نفوذ شقيقها رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا الذي ينظر اليه على أنه القوة الحقيقية في تايلاند.

ومن المقرر أن ينتقل أنصار زعيم الاحتجاجات سوتيب توجسوبان إلى متنزه لومبيني حيث ينام كثير من المحتجين بالفعل في خيام قرب منصة إحتجاج عند طرف منطقة سيلوم المالية.

وبدأت الخيام تملأ المتنزه تدريجيا.

وقال سوتيب لانصاره يوم الجمعة “سنتوقف عن إغلاق بانكوك ونعيد كل التقاطعات لسكان بانكوك. سنوقف إغلاق بانكوك من يوم الاثنين.

”ولكن سنصعد إغلاقنا للوزارات الحكومية ومصالح شيناواترا.“

ويعتزم المحتجون تنظيم يوم تنظيف كبير يوم الأحد قبل فتح الطرق يوم الإثنين لكن مجموعتين من المحتجين تخططان للبقاء في مواقعهما ومنها موقع يقوده راهب بوذي مثير للجدل.

وقال الراهب لوانج بو بودا إيسار لرويتر ”أنا غاضب من إعلان سوتيب. لقد خسرنا الدماء والأرواح ومن أجل ماذا؟ أن ننهي كل ذلك الآن.“

وتضاءلت أعداد المحتجين وسط هجمات على مختلف المخيمات بالقنابل والبنادق. وقتل ثلاثة أشخاص عندما ألقيت قنبلة في منطقة تجارية مزدحمة قرب مخيم يوم الاحد.

وفي المجمل قتل 20 شخصا في أعمال عنف متصلة بالاحتجاج في بانكوك منذ 30 نوفمبر تشرين الثاني وثلاثة في إقليم ترات بشرق تايلاند.

ورفض وزير العمل تشاليرم يوبامرونج الجمعة اقتراحا من سوتيب باجراء مناظرة تلفزيونية مع ينجلوك.

وقال تشاليرم ”ينجلوك هي الزعيمة الشرعية للبلاد وسوتيب رجل مطلوب اعتقاله ويقود حركة غير قانونية. لا ينبغي أن تتحدث رئيسة الوزراء مع سوتيب.“

وأضاف الوزير ”سوتيب يقترح المفاوضات على الرغم من انه رفضها من قبل لأن اعداد المحتجين آخذة في التراجع.“

وتضر الأزمة بالاقتصاد حيث تراجع كل من الطلب المحلي والثقة. وأظهرت بيانات أمس أن انتاج المصانع انخفض 6.41 في المئة في يناير كانون الثاني عن نفس الفترة من العام السابق.

وتضع الأزمة بصورة عامة الطبقة المتوسطة في بانكوك وانصار المعارضة في الجنوب الذين تدعمهم المؤسسة الملكية في مواجهة أنصار ينجلوك وأغلبهم من الريف.

من نيك ماكفي وخيتيا جيتابونج

إعداد علي خفاجي للنشرة العربية - تحرير محمد هميمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below