4 آذار مارس 2014 / 10:33 / بعد 4 أعوام

تايلاند قد تمدد حالة الطواريء رغم تراجع الاحتجاجات

بانكوك (رويترز) - قال وزير خارجية تايلاند يوم الثلاثاء إن حالة الطواريء في العاصمة بانكوك قد تمدد إلى أن تنتهي بالكامل الاحتجاجات المناهضة للحكومة مضيفا إنه يخشى وقوع مزيد من أعمال العنف رغم أن الاحتجاجات تراجعت.

متظاهرون مناهضون للحكومة في بانكوك يوم الاحد - رويترز

ودخلت الاحتجاجات التي تهدف إلى الإطاحة برئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا شهرها الخامس لكن في مطلع الأسبوع أغلق المحتجون الباقون العديد من مواقع الاحتجاج الكبيرة وانتقلوا إلى متنزه بانكوك الرئيسي.

ويتزعم الاحتجاجات سوتيب توجسوبان وهو نائب سابق لرئيس حكومة كان يتزعمها الحزب الديمقراطي وهو حزب المعارضة الرئيسي الآن.

وقال وزير الخارجية سورابونج توفيتشاك شاكول للصحفيين ”إذا واصل سوتيب احتجاجه ووقع المزيد من حوادث العنف التي تشمل إلقاء قنابل وإطلاق رصاص وأعمال عنف من جانب محرضين فان قانون الطواريء سيتعين تمديده الى أن يتحسن الموقف.“

وأضاف سورابونج ”سننتظر إلى أن تتخذ قوات الأمن والجيش والحكومة قرارها قبل انتهاء الطواريء يوم 22 مارس.“

وفرضت الحكومة حالة الطواريء لمدة 60 يوما في بانكوك يوم 21 يناير كانون الثاني لمنع تصاعد الاحتجاجات قبل الانتخابات العامة في الثاني من فبراير شباط الماضي التي تعطلت رغم ذلك.

وهذه المظاهرات هي أحدث فصل في صراع تشهده تايلاند منذ ثماني سنوات.

وبدأت الاحتجاجات في نوفمبر تشرين الثاني بمحاولات لاحتلال مبان حكومية وامتدت في يناير كانون الثاني عندما أغلقت الطرق الرئيسية في العاصمة. وأعيد فتح تلك الطرق يوم الاثنين بعد ان انسحب المحتجون واعادوا تجميع أنفسهم في متنزه لومبيني.

ولا يثق المحتجون في الانتخابات التي تفوز فيها عادة أحزاب رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا شقيق ينجلوك الذي كان يتمتع بشعبية وهم يطالبون باصلاح النظام السياسي لانهاء نفوذ قطب الاتصالات السابق الذي يتهمونه بأنه رأسمالي فاسد.

وقال وزير العمل تشاليرم يوبامرونج وهو مسؤول عن تنفيذ حالة الطواريء إن الاحتجاجات لن تنتهي على الارجح قريبا ويعول المتظاهرون على تدخل المحاكم التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها معادية لينجلوك لإسقاط حكومتها.

واضاف تشاليرم ”الاحتجاجات ستستمر لفترة من الوقت لأن سوتيب لم يصل إلى هدفه ... لكنني لا أعتقد أنه يمكنه تحقيق هدفه لذلك ينتظر المتظاهرون نوعا من التدخل من جانب المنظمات المستقلة.“

وتواجه ينجلوك العديد من التحديات القانونية ويأتي أقرب تهديد من اتهامات بالإهمال متعلقة بمشروع دعم مزارعي الأرز الذي نضبت موارده المالية مما دفع المزارعين إلى التظاهر في بانكوك.

وأعطت لجنة مكافحة الفساد لينجلوك مهلة حتى 14 مارس آذار للدفاع عن نفسها. وستقرر اللجنة بعد ذلك إن كانت هناك قضية يتعين متابعتها وإذا حدث ذلك فإنها قد تجبر على التنحي.

ويحظر قانون الطواريء تجمع أكثر من خمسة اشخاص ولقوات الأمن الحق في اعتقال المشتبه بهم لفترة تزيد على 30 يوما دون توجيه اتهام لكن صدر حكم محكمة الشهر الماضي قيد سلطات الدولة التي أصبحت قاصرة على تفريق المتظاهرين.

إعداد رفقي فخري للنشرة العربية - تحرير أميرة فهمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below