8 آذار مارس 2014 / 20:44 / بعد 4 أعوام

الطائرة الماليزية المفقودة قبالة سواحل فيتنام يعتقد أنها تحطمت

رئيس الوزراء الماليزي نجيب رزاق يصل إلى المنطقة التي تضم أسر وأقارب ركاب طائرة الخطوط الجوية الماليزية المنكوبة في مطار كوالالمبور الدولي يوم السبت. رويترز

كوالالمبور/هوتشي منه (رويترز) - فقدت طائرة تابعة للخطوط الجوية الماليزية كانت تقل 227 راكبا وطاقما من 12 فردا قبالة سواحل فيتنام يوم السبت ويعتقد انها تحطمت وقال مسؤولون أوروبيون إن شخصين على الأقل من ركاب الطائرة يحملان جوازي سفر مزورين.

ولم ترد انباء تؤكد أن حالة الطقس كانت سيئة ولا توجد أي دلالة لمعرفة سبب اختفاء الطائرة وهي من طراز بوينيج 777-200 إي.آر من على شاشات الرادار بعد حوالي ساعة من اقلاعها في رحلة من كوالالمبور إلى بكين.

وقال الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية الماليزية أحمد جوهري يحيى في مؤتمر صحفي ”لا نستبعد اي احتمالات.“

لكن لم تكن هناك علامات مؤكدة مع الساعات الأولى من صباح يوم الأحد بالتوقيت المحلي عن الطائرة أو أي حطام بعد مرور أكثر من 24 ساعة على اختفائها. وقال مسؤولون إن عمليات البحث ستتواصل أثناء الليل.

وليس هناك ما يشير إلى وجود عمل تخريبي أو مزاعم عن هجوم ارهابي.

لكن قائمة الركاب التي أعلنتها شركة الطيران ضمت اسمي راكبين أوروبيين -النمساوي كريستيان كوزيل والإيطالي لويجي مارالدي. وقالت وزارتا الخارجية في البلدين إنهما لم يكونا على متن الطائرة.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية في فيينا ”تلقت سفارتنا معلومات بأن مواطنا نمساويا كان ضمن ركاب الطائرة طبقا لقائمة الركاب التي قدمتها شركة الطيران الماليزية. ردت شبكاتنا بإشارة تفيد بأن جواز السفر هذا مسروق.“

وتأكدت الشرطة النمساوية من وجود الرجل سالما في بيته. وقال المتحدث إنه كان قد أبلغ عن سرقة جواز سفره قبل عامين خلال سفره إلى تايلاند.

وقالت وزارة الخارجية في روما إنه لا يوجد أي إيطاليين ضمن ركاب الطائرة رغم وجود اسم مارالدي ضمن قائمة الركاب. وقالت والدته ريناتا روتشي لرويترز إن جواز سفره فقد -أو يفترض أنه سرق- في تايلاند في عام 2013 .

وقالت فيتنام إن طائراتها المخصصة للبحث والانقاذ رصدت بقعتين نفطيتين كبيرتين وعامود من الدخان قبالة سواحلها ولكن لم يتضح ما اذا كان هذا له صلة بالطائرة الماليزية المفقودة.

وقال فام كواي تيو نائب وزير النقل لرويترز عبر الهاتف مساء يوم السبت ”ارسلنا اثنين من زوارق البحرية وبعض القوارب العسكرية إلى هناك لاستيضاح الأمر وعلى متن كل قارب نحو 20 شخصا. البقعتان النفطيتان طولهما حوالي 15 كيلومترا. ستصل القوارب إلى هناك من ثلاث إلى اربع ساعات.“

وإذا تأكد تحطم الطائرة فسيكون ذلك على الأرجح أكبر حادث لطائرة بوينج 777-200 إي.آر الأمريكية الصنع يوقع قتلى منذ دخولها الخدمة قبل 19 عاما. وسيكون ايضا ثاني حادث مميت لطائرة بوينج خلال أقل من عام.

وكانت طائرة تابعة لشركة اسيانا للخطوط الجوية من نفس الطراز هبطت اضطراريا في سان فرانسيسكو في يوليو تموز عام 2013 مما أدى إلى مقتل ثلاثة من ركابها وإصابة اكثر من 180 اخرين.

وقالت شركة بوينج انها تراقب الموقف لكنها لم تدل بأي تعليق إضافي.

وقال بول هايز مدير الأمن والسلامة في شركة فلايت جلوبال أسند لاستشارات الطيران لرويترز إنه لا يزال من السابق لآوانه التكهن بسبب اختفاء الطائرة.

ويقوم عدد كبير من الطائرات والسفن التابعة لعدة دول بالبحث في المنطقة التي أجرت الطائرة من أجوائها اخر اتصال لها وهي في منتصف المسافة تقريبا بين ماليزيا والطرف الجنوبي لفيتنام.

وقال رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق للصحفيين في كوالالمبور ”ستتواصل عمليات البحث والانقاذ مادام هناك ضرورة.“

وأضاف أن ماليزيا تستخدم في عمليات البحث 15 طائرة من الطائرات التابعة للقوات الجوية وست سفن بحرية وثلاث سفن تابعة لخفر السواحل.

وقالت الوكالة الماليزية المكلفة بتنسيق عمليات البحث والانقاذ في المنطقة البحرية الماليزية إنها أرسلت سفن بحث وانقاذ إلى المنطقة حيث اجرت الطائرة اخر اتصال لها لكنها لم تر أي حطام.

وأرسلت فيتنام اثنين من زوارق البحرية من جزيرة فو كواك وارسلت مقاتلتين وطائرة هليكوبتر من مدينة هوتشي منه للبحث عن الطائرة المفقودة. وتجهز ايضا سبع طائرات اخرى وتسع قوارب للمشاركة في جهود البحث.

وبالإضافة إلى عمليات البحث الفيتنامية والماليزية فقد أرسلت الصين والفلبين سفنا إلى المنطقة للمساعدة. وأرسلت الولايات المتحدة والفلبين وسنغافورة طائرات عسكرية.

وقال وزير النقل الصيني يانغ تشوان تانغ للصحفيين في بكين إن الصين تشعر ”بقلق بالغ“ على مصير الطائرة وركابها.

وكانت الطائرة التي تعمل بمحركات رولز رويس ترنت وجرى تصنيعها قبل 11 عاما اقلعت الساعة 12.40 صباحا (1640 بتوقيت جرينتش يوم الجمعة) من مطار كوالالمبور الدولي وكانت تحلق في احوال جوية جيدة فيما يبدو عندما فقدت دون ان ترسل اشارة استغاثة.

ويعيد حادث اختفاء الطائرة الى الأذهان رحلة تابعة لإير فرانس سقطت فوق جنوب المحيط الأطلسي في أول يونيو حزيران 2009 مما أدى إلى مقتل 228 شخصا على متنها. وكانت قد اختفت لساعات دون إصدار نداء استغاثة ولم يعثر على حطامها الا بعد يومين.

وقال أحمد جوهري في بيان إن آخر مرة أجرت فيها الرحلة إم.إتش 730 اتصالا بالمراقبين الجويين عندما كانت على بعد 120 ميلا بحريا عن الساحل الشرقي لبلدة كوتا بهارو الماليزية.

وكانت الخطوط الجوية الماليزية قالت في وقت سابق إن ركاب الطائرة وعددهم 227 من 14 جنسية بينهم ما لا يقل عن 152 صينيا و38 ماليزيا وسبعة اندونيسيين وستة استراليين وخمسة هنود وأربعة فرنسيين وثلاثة أمريكيين.

من انورادا راجو ونجوين فونج لينه

إعداد أشرف راضي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below