11 آذار مارس 2014 / 13:38 / منذ 3 أعوام

سايت: موقع للاسلاميين يدعو لشن هجمات على فرنسا وأولوند

الرئيس الفرنسي فرانسوا اولوند في باريس يوم 8 مارس اذار 2014 - رويترز

ابوظبي (رويترز) - قال موقع سايت الالكتروني ان موقعا للاسلاميين المتشددين نشر عددا من التصاميم تدعو لشن هجمات على فرنسا واغتيال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند ردا على سياسات فرنسا في مالي وجمهورية أفريقيا الوسطى.

واضافة الى مساعدة مالي في حربها ضد الاسلاميين ارسلت فرنسا قواتها منذ أربعة اشهر الى أفريقيا الوسطى التي تعيش فيها غالبية مسيحية حيث سيطر متمردو (سيليكا) وغالبيتهم مسلمون على السلطة منذ عام. وأجبرت ميليشيات مسيحية متمردي سيليكا على التقهقر.

وذكر موقع سايت ان المنبر الاعلامي الجهادي وهو موقع اسلامي معروف نشر ستة تصاميم في اطار حملته "لن نسكت يا فرنسا".

وقدمت "ورشة جنود الإعلام لنصرة الإسلام" التصاميم التي يمكن لزوار الموقع تحميلها وطبعها.

وتدعم القوات الفرنسية في أفريقيا الوسطى وقوامها نحو 2000 جندي بعثة حفظ سلام تابعة للاتحاد الافريقي قوامها 6000 فرد.

وجاء في أحد التصاميم "إلى ذئابنا المنفردة في فرنسا اغتالوا رئيس الكفر والاجرام وأرهبوا حكومته اللعينة وفجروهم وأرهبوهم نصرة للمستضعفين في افريقيا الوسطى."

وقال آخر "لن يهنأ هولاند ولا جنوده بالامن في فرنسا حتى يعيشه المسلمون واقعا في مالي وأفريقيا الوسطى."

وصرح الرئيس الفرنسي بأن قواته ستعمل على الحيلولة دون انقسام افريقيا الوسطى ونزع سلاح الميليشيات المتناحرة.

وقال مصدر في مكتب الرئيس الفرنسي انه على الرغم من ان الحكومة يقظة للغاية لخطر هذه التهديدات فهي ليست بظاهرة جديدة.

وقال المصدر "هذه ليست المرة الاولى التي توجه فيها هذه التهديدات. كانت هناك (تهديدات) أخرى خلال التدخل في مالي بل قبل هذا لذلك نتخذ اجراءات احتياطية."

وأضاف "لا يعني مجرد نشرها (التهديدات) انها جديدة...في بعض الاحيان تكون أشد خطورة اذا لم تنشر."

وينشر المنبر الاعلامي الجهادي أنباء أجنحة تنظيم القاعدة المختلفة وجماعات جهادية اخرى وله مجلة الكترونية منذ يوليو تموز من العام الماضي.

وتمكن هجوم قادته فرنسا في يناير كانون الثاني عام 2013 من طرد اسلاميين متشددين سيطروا على شمال مالي. ولا تزال جماعات صغيرة من المقاتلين موالين لجماعات اسلامية منها حركة الوحدة والجهاد وتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي تعمل في المنطقة الصحرواية وتشن هجمات من حين لاخر.

ووقعت منذ ذلك الحين عمليات خطف وقتل لمواطنين فرنسيين كوسيلة للثأر.

وخطف وقتل صحفيان فرنسيان في شمال مالي في نوفمبر تشرين الثاني واعلنت القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي المسؤولية.

إعداد أميرة فهمي للنشرة العربية - تحرير علا شوقي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below